نادي الأسير: سجون الاحتلال تحولت لميدان إبادة وحرمان من العلاج

15:461/06/2026, Pazartesi
تحديث: 1/06/2026, Pazartesi
الأناضول
نادي الأسير: سجون الاحتلال تحولت لميدان إبادة وحرمان من العلاج
نادي الأسير: سجون الاحتلال تحولت لميدان إبادة وحرمان من العلاج

نادي الأسير: الحرمان من العلاج تحول لأداة تعذيب منهجية بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، في ظل استمرار الجرائم الطبية وانتشار الأمراض الجلدية

أعلن نادي الأسير الفلسطيني، الاثنين، أن سجون الاحتلال الإسرائيلي تحولت إلى "ميدان للإبادة"، مشيراً إلى أن حرمان المعتقلين من العلاج بات "أداة تعذيب" منهجية. وجاء ذلك في بيان للنادي تضمن شهادات خطيرة حول أوضاع صحية متردية يعانيها المعتقلون داخل مراكز الاعتقال.

ونقل النادي عن محامٍ زار سجن عوفر (وسط الضفة الغربية)، تفاصيل حالة المعتقل عزمي نادر أبو هليل (31 عاماً)، المحتجز منذ يناير/كانون الثاني 2024، والذي يعاني من أعراض مرضية خطيرة دون تلقيه عناية طبية حقيقية. وأفاد المعتقل بأنه يعاني منذ نحو أربعة أشهر من آلام حادة في البطن والمعدة وفقدان التوازن، دون أن يحصل على تشخيص واضح لحالته الصحية.

وأشار النادي إلى أن المعتقل أبو هليل يعاني أيضاً من مرض الجرب منذ أشهر، مع انتشار حبوب جلدية واضحة على جسده، رغم مرور وقت طويل على ظهور الأعراض الأولى. وأكد أن طبيب السجن أبدى شكوكاً بإمكانية ارتباط الأعراض التي يعانيها المعتقل بمرض السرطان، مما تسبب له بضغط نفسي شديد يضاف إلى معاناته الجسدية المتفاقمة.

وبحسب البيان، خضع المعتقل لفحوصات دم بعد مطالبات متكررة، إلا أن إدارة السجن امتنعت عن إطلاعه على النتائج حتى اليوم، كما لم تستجب لطلبات محاميه للاطلاع على حقيقة وضعه الصحي. وأضاف النادي أن هذه الممارسات تمثل نموذجاً لآلاف الأسرى الذين أصيبوا بأمراض جلدية داخل السجون بفعل الإهمال المتعمد وانعدام أدنى شروط النظافة.

واتهم نادي الأسير إدارة سجون الاحتلال بالإبقاء على ظروف تساعد على انتشار الأمراض، من خلال تقليص مواد التنظيف والمطهرات، وحرمان الأسرى من الاستحمام المنتظم، وعدم توفير الملابس النظيفة. وأوضح أن معظم الأسرى لا يملكون سوى غيار واحد من الملابس، ويجبرون على غسلها يدوياً دون إمكانية تجفيفها بشكل مناسب، ما يفاقم معاناتهم الصحية ويسهل تفشي الأوبئة الجلدية.

وأكد النادي أن عمليات القمع والاعتداءات داخل السجون ما زالت مستمرة، إلى جانب سياسة التجويع الممنهج وانتشار الجرب بين المعتقلين. وجدد الدعوة إلى منظمة الصحة العالمية والمؤسسات الحقوقية الدولية للتحرك العاجل لوقف الجرائم الطبية بحق الأسرى، والضغط على الاحتلال لتوفير العلاج والرعاية الصحية اللازمة.

واعتبر النادي أن تفشي الأمراض بين الأسرى يأتي في إطار "الجريمة الممنهجة" التي تصاعدت منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023. وأشار إلى أن أكثر من 100 أسير فلسطيني استشهدوا داخل سجون الاحتلال منذ ذلك التاريخ، أُعلنت هويات 89 منهم، فيما تشهد السجون أوضاعاً صحية غير مسبوقة وانتهاكات جسيمة بحق المحتجزين.

يذكر أن وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير تولى منصبه في 29 ديسمبر/كانون الأول 2022، ويشمل اختصاصه الإشراف على مصلحة السجون. ووفق موقع "واللا" الإسرائيلي، قُدمت 626 قضية انتهاك بحق أسرى فلسطينيين ضد حراس السجون منذ بداية 2023، مسجلة ارتفاعاً حاداً في معدلات العنف، ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9400 فلسطيني، بينهم 350 طفلاً و90 سيدة.

#نادي الأسير الفلسطيني
#سجون الاحتلال الإسرائيلي
#إيتمار بن غفير
#الأسرى الفلسطينيون