كاتس يخرق الهدنة ويتوعد لبنان: بيروت لن تنعم بالهدوء

15:101/06/2026, الإثنين
تحديث: 1/06/2026, الإثنين
الأناضول
كاتس يخرق الهدنة ويتوعد لبنان: بيروت لن تنعم بالهدوء
كاتس يخرق الهدنة ويتوعد لبنان: بيروت لن تنعم بالهدوء

وزير الدفاع الإسرائيلي أمر الجيش بمهاجمة ضاحية بيروت الجنوبية، رغم الهدنة ومسار المفاوضات

توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الاثنين، العاصمة اللبنانية بيروت بأنها لن تنعم بالهدوء، مدعيا أن الأمر مرهون بتوفير الأمن لمستوطنات شمالي إسرائيل.

ويواصل الجيش الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، ويزعم أنه يرد على هجمات "حزب الله"، بينما يرد الحزب بالأساس على خروقات تل أبيب.

وقال كاتس خلال مراسم تسلم غيل رايخ مهامه رئيسا لمديرية الأمن بوزارة الدفاع: "أمرت أنا ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الجيش بمهاجمة أهداف إرهابية في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت".

وتمثل الضاحية المساحة الممتدة بين ساحل العاصمة الجنوبي وبداية جبل لبنان، وتتبع إداريا محافظة جبل لبنان، وتعتبر معقل الحزب، إذ تضم مقراته الأمنية والسياسية ومكاتب نوابه ومجلس شورى الحزب، بالإضافة إلى كثافة سكانية كبيرة.

وأضاف كاتس أن الأمر باستهداف الضاحية الجنوبية يأتي ردا على ما ادعى أنها انتهاكات "حزب الله" لوقف إطلاق النار وقصفه المستوطنات الشمالية.

ومنذ أيام ترتكب إسرائيل تصعيدا دمويا مكثفا في لبنان، برغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 17 أبريل/ نيسان الماضي والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.

ويوميا تخرق إسرائيل الاتفاق عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل، ويرد الحزب بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.

كاتس أضاف: "قانون الضاحية في بيروت هو نفسه قانون المستوطنات الشمالية.. إذا لم ينعم الشمال بالهدوء، فلن تنعم به بيروت"، وفق تعبيره.

ولاحقا، أفاد مراسل الأناضول بأن الضاحية الجنوبية لبيروت شهدت حركة نزوح كثيفة نحو وسط العاصمة، تحسبا لغارات إسرائيلية مرتقبة.

وقال مسؤولون إسرائيليون في وقت سابق إن واشنطن طلبت من تل أبيب عدم مهاجمة بيروت "إلا في حالات الضرورة".

ومنذ وقف إطلاق النار، أعلنت إسرائيل عن تنفيذ هجومين في بيروت لاغتيال قياديين في "حزب الله".

ويأتي الأمر بمهاجمة الضاحية الجنوبية عشية جولة مفاوضات جديدة بين بيروت وتل أبيب مقررة بواشنطن الثلاثاء برعاية أمريكية، وغداة كشف إسرائيل عن توسيع التوغل البري بجنوبي لبنان، واحتلالها قلعة الشقيف الاستراتيجية.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، مما خلّف 3 آلاف و412 قتيلا و10 آلاف و269 جريحا حتى الأحد، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.

كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

#"حزب الله"
#إسرائيل
#القدس
#فلسطين
#لبنان