
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح قرابة 60 ألف شخص في ولاية النيل الأزرق بجنوب شرقي السودان، جراء الاشتباكات المستمرة بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" و"الحركة الشعبية/شمال".
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الاثنين، نزوح 59 ألفا و742 شخصا في ولاية النيل الأزرق بجنوب شرقي السودان، خلال الفترة الممتدة بين 11 يناير/كانون الثاني و21 مايو/أيار 2026.
وقالت المنظمة في بيان إن النازحين يمثلون 11 ألفا و956 أسرة، مشيرة إلى أنهم فرّوا من مناطقهم إلى 7 مناطق مختلفة داخل الولاية.
وأوضحت أن نحو 31 ألفا و35 شخصا منهم لجأوا إلى مدينة الدمازين، عاصمة ولاية النيل الأزرق، فيما توزع البقية على مناطق أخرى.
وأشارت المنظمة إلى أن 72 بالمئة من النازحين يقيمون في مواقع تجمع غير رسمية، بينما لجأ 21 بالمئة إلى الإقامة مع عائلات مضيفة.
ولفتت إلى أن 7 بالمئة فقط من النازحين تمت استضافتهم في مدارس ومبانٍ عامة، موضحة أن نسبة الإناث تبلغ 53 بالمئة من إجمالي النازحين.
وأضافت المنظمة أن الأطفال يشكلون نحو 50 بالمئة من النازحين، ما يعكس تأثر الفئات الأكثر ضعفا بالصراع المستمر.
وتشهد ولاية النيل الأزرق منذ أشهر اشتباكات متصاعدة بين الجيش السوداني من جهة، و"قوات الدعم السريع" و"الحركة الشعبية/شمال" من جهة أخرى.
ويسيطر الجيش السوداني على أجزاء واسعة من الولاية، فيما تقاتل الحركة الشعبية/شمال الحكومة منذ عام 2011 للمطالبة بحكم ذاتي في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
يذكر أن مواجهات مستمرة تخوضها قوات الدعم السريع ضد الجيش السوداني منذ أبريل/نيسان 2023، إثر خلاف حول دمجها في المؤسسة العسكرية، ما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.






