
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقناة "إن بي سي نيوز": - الإيرانيون أفضل على طاولة المفاوضات منهم في الحرب - تحدثنا كثيرا وأرى أن التزام الصمت لبعض الوقت سيكون أمرا جيدا - الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية لا يزال مستمرا بشكل محكم
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة لم تتلق إخطارا من إيران بشأن تعليق المفاوضات، مشيرا إلى أن ذلك لا يستدعي إمطارها بالقنابل.
جاء ذلك في تصريحات ترامب لقناة "إن بي سي نيوز" الأمريكية، حول آخر المستجدات المتعلقة بمسار التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وعلّق ترامب على إعلان إيران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن قائلًا: "لم يبلغونا بذلك. لكن هذا لا يعني أننا سنذهب إلى هناك ونبدأ بإمطار كل مكان بالقنابل".
وأضاف ترامب أن الإيرانيين أفضل على طاولة المفاوضات منهم في الحرب، قائلًا: "بصراحة، أعتقد أننا تحدثنا كثيرا. وأرى أن التزام الصمت لبعض الوقت سيكون أمرا جيدا، وقد تكون هذه الفترة طويلة أيضا".
كما أوضح ترامب أن الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية لا يزال مستمرا "بشكل محكم" وأنهم سيواصلون ذلك.
وأضاف أن إيران "تخسر كميات هائلة من الأموال" بسبب الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية.
والاثنين، أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية للأنباء، بأن طهران اتخذت قرارا بتعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن نتيجة تواصل الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، واشترطت لاستئناف هذه المحادثات أن توقف إسرائيل هجماتها على لبنان وتنسحب بالكامل من المناطق التي احتلتها.
وذكرت أن إيران أدرجت على جدول أعمالها خيار إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل، بالإضافة إلى تنشيط جبهات أخرى بما في ذلك مضيق باب المندب.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلن نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، أنهما أمرا الجيش بمهاجمة الضاحية الجنوبية لبيروت.
يأتي ذلك برغم تمديد الهدنة السارية منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل، وعشية جولة مفاوضات جديدة بين بيروت وتل أبيب في واشنطن برعاية أمريكية.
والأحد، أعلن كاتس، أن الجيش وسع عملياته البرية داخل لبنان، وعبر نهر الليطاني.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الأحد، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي إلى 3 آلاف و412 قتيلا و10 آلاف و269 جريحا.
والأسبوع الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع طهران، مع بقاء الترتيبات النهائية قيد الاستكمال مع إيران ودول في الشرق الأوسط، على أن يتضمن الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنود أخرى.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/ شباط حربا على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وما قالت إنه "مصالح أمريكية" في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان.






