ترامب يدعي عقب اتصاله بنتنياهو أن إسرائيل تراجعت عن مهاجمة بيروت

23:261/06/2026, الإثنين
الأناضول
ترامب يدعي عقب اتصاله بنتنياهو أن إسرائيل تراجعت عن مهاجمة بيروت
ترامب يدعي عقب اتصاله بنتنياهو أن إسرائيل تراجعت عن مهاجمة بيروت

- الرئيس الأمريكي قال إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع ممثلين رفيعي المستوى عن "حزب الله" إلى جانب اتصاله بنتنياهو مدعيا أن إسرائيل والحزب "وافقا على وقف تام لإطلاق النار" وأن "المحادثات مع إيران مستمرة بوتيرة متسارعة"


قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مدعيا أن إسرائيل تراجعت عن استهداف العاصمة اللبنانية بيروت، وأن المحادثات مع إيران "مستمرة بوتيرة متسارعة".

وفي وقت سابق الاثنين، شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت حركة نزوح كثيفة، تحسبا لغارات إسرائيلية بعد أن كشف نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، أنهما أمرا الجيش بمهاجمة الضاحية.

وتمثل الضاحية الجنوبية المساحة الممتدة بين ساحل العاصمة الجنوبي وبداية جبل لبنان، وتتبع إداريا محافظة جبل لبنان، وتعتبر معقل "حزب الله"، إذ تضم مقراته الأمنية والسياسية ومكاتب نوابه ومجلس شورى الحزب، بالإضافة إلى كثافة سكانية كبيرة.

يأتي ذلك برغم تمديد الهدنة السارية منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل، وسط ترقب لجولة مفاوضات جديدة بين لبنان وإسرائيل تستضيفها واشنطن يومي 2 و3 يونيو/ حزيران الجاري.

وسبق أن عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي ثلاث جولات من المباحثات في العاصمة واشنطن، في 14 و23 أبريل/نيسان، والأخيرة يومي 14 و15 مايو/أيار الماضي، في إطار مسار تفاوضي ترعاه الولايات المتحدة.

وقال ترامب في تدوينة على منصته "تروث سوشال": "أجريت اتصالا مثمراً للغاية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".

وتأتي المكالمة على ضوء التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان والتلويح باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، عشية جولة مفاوضات مرتقبة بين بيروت وتل أبيب بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

وادعى ترامب أن إسرائيل تراجعت عن مهاجمة بيروت قائلا: "لن يتم إرسال أي قوات إلى بيروت، وأي قوات كانت في طريقها (إلى هناك) قد عادت أدراجها".

وقال الرئيس الأمريكي إنه أجرى أيضا اتصالا "جيدا للغاية" مع ممثلين رفيعي المستوى عن "حزب الله" (لم يسمهم)، مدعيا أن إسرائيل والحزب "وافقا على وقف تام لإطلاق النار".

وتابع: "إسرائيل لن تهاجمهم ولن يهاجموا إسرائيل".

وفي السياق، أفادت وسائل إعلام عبرية، مساء الاثنين، بأن نتنياهو بحث بمكالمة هاتفية مع ترامب، ملفي لبنان وإيران.

وأشارت القناة 12 إلى أن "مكالمة نتنياهو- ترامب استمرت لأكثر من ساعة".

كما أفادت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، بأن طهران اتخذت قرارا بتعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن، نتيجة تواصل الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، واشترطت لاستئناف هذه المحادثات أن توقف إسرائيل هجماتها على لبنان وتنسحب بالكامل من المناطق التي احتلتها.

بدورها، أفادت هيئة البث العبرية الرسمية، بأن إسرائيل خططت لمهاجمة الضاحية الجنوبية صباح الاثنين "ولكن في الساعات القليلة الماضية، وبسبب التدخل الأمريكي، تم تأجيل الهجوم".

وفي تدوينة منفصلة، قال ترامب إن "المحادثات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستمرة بوتيرة متسارعة".

وعقب الاتصال بين نتنياهو وترامب، هاجمت المعارضة الإسرائيلية رئيس الوزراء، حيث قال يائير لابيد، في تدوينة مقتضبة على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية: "(إسرائيل) دولة تحت الوصاية بالكامل".

فيما قال زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" ووزير الدفاع الأسبق أفيغدور ليبرمان، في تصريح نقلته القناة 12 العبرية: "نتنياهو ليس رئيسا للوزراء، بل دمية".

بدوره، قال زعيم حزب "بَيحاد" (معا) ورئيس الوزراء السابق نفتالي بينت إن حكومة نتنياهو "فقدت السيطرة على السيادة الإسرائيلية"، وفق صحيفة "يسرائيل هيوم".

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، ما خلّف 3 آلاف و433 قتيلا و10 آلاف و395 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا أحدث المعطيات الرسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.

#إسرائيل
#الضاحية الجنوبية
#بنيامين نتنياهو
#بيروت
#ترامب
#حزب الله