عقب اقتحامات الاحتلال للأقصى.. 8 دول ترفض تغيير الوضع القائم

20:222/06/2026, منگل
تحديث: 2/06/2026, منگل
الأناضول
عقب اقتحامات الاحتلال للأقصى.. 8 دول ترفض تغيير الوضع القائم
عقب اقتحامات الاحتلال للأقصى.. 8 دول ترفض تغيير الوضع القائم

أدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية، الثلاثاء، استمرار اقتحامات المتطرفين للمسجد الأقصى، مؤكدين رفضهم أي تغيير للوضع القانوني والتاريخي في القدس المحتلة.

إدانة دولية مشتركة

أدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية، الثلاثاء، استمرار اقتحامات المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك، مؤكدين رفضهم القاطع لأي محاولة لتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس المحتلة. جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية الأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر ومصر، نشرته الخارجية الأردنية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

اقتحامات استفزازية

وأشارت الدول الثماني، وفق البيان، إلى أن المستوطنين المتطرفين اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك، الأحد، وأدوا طقوسا استفزازية داخلها تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، كما رفعوا العلم الإسرائيلي في المكان، فيما أدان الوزراء هذه الأعمال بأشد العبارات. وأكد الوزراء أن هذه الأعمال تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومساسا خطيرا بالوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة بالقدس الشرقية المحتلة.

رفض تغيير الوضع القائم

وجدد وزراء الخارجية التأكيد على أن كامل مساحة المسجد الأقصى/الحرم القدسي الشريف البالغة 144 دونما هي مكان عبادة خالص للمسلمين. وأعربوا عن إدانتهم لاستمرار الانتهاكات والإجراءات غير الشرعية التي تنفذها سلطات الاحتلال بهدف تغيير الطابع التاريخي والديموغرافي للمدينة. وحمل البيان المشترك سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن وقف هذه الإجراءات التصعيدية.

تحذيرات من التصعيد

وحذر الوزراء من أن الانتهاكات المتكررة تؤدي إلى تفاقم التوترات وتأجيج عدم الاستقرار في المنطقة، فضلا عن تقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام. ودعا الوزراء إلى الوقف الفوري لجميع الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، مؤكدين أن هذه الأعمال تشكل خرقا واضحا لالتزامات الاحتلال بموجب القانون الدولي.

السياق والخلفية

يذكر أن الفلسطينيين يؤكدون استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ جرائم التهويد بالقدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى المبارك، بهدف طمس هويتها العربية والإسلامية. ويرون أن هذه الانتهاكات جزء من سياسة منهجية لتهجير السكان الأصليين. ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية. وتؤكد هذه القرارات عدم الاعتراف باحتلال المدينة عام 1967، ولا بضمها عام 1980، معتبرة إياها أرضا فلسطينية محتلة.

#المسجد الأقصى المبارك
#القدس المحتلة
#تركيا
#الاحتلال الإسرائيلي