"الحوثي" تتوعد الاحتلال الإسرائيلي برد "كبير وشامل" حال استمرار تصعيده بلبنان

09:143/06/2026, الأربعاء
تحديث: 3/06/2026, الأربعاء
الأناضول
"الحوثي" تتوعد الاحتلال الإسرائيلي برد "كبير وشامل" حال استمرار تصعيده بلبنان
"الحوثي" تتوعد الاحتلال الإسرائيلي برد "كبير وشامل" حال استمرار تصعيده بلبنان

قيادي بارز بالجماعة يحذر من رد "كبير وشامل" على خروقات تل أبيب في لبنان، فيما تواصل واشنطن استضافة جولة مفاوضات رابعة بين بيروت وتل أبيب

توعد قيادي بارز في جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، الثلاثاء، الاحتلال الإسرائيلي برد "كبير وشامل" في حال استمرار خروقاته العسكرية وتصعيده في لبنان. جاء ذلك على لسان عضو المكتب السياسي للجماعة محمد الفرح، وفق ما نقلته قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين.

وأكد الفرح أن "أي خرق في لبنان سيقابل برد فوري"، مشيراً إلى أن جنود الاحتلال في الجنوب "سيبقون عرضة للاستهداف اليومي حتى الانسحاب التام". وأضاف: "أي تصعيد إسرائيلي سيواجه برد كبير وشامل لا يقتصر على الجبهة اللبنانية".

ويواصل الجيش الإسرائيلي خروقاته الدموية لوقف إطلاق النار الهش في لبنان، بالتزامن مع استمرار جولة المفاوضات الرابعة في واشنطن بين بيروت وتل أبيب، وسط مخاوف من انهيار اتفاق الهدنة الممدد حتى يوليو المقبل.

وأشار القيادي الحوثي إلى أن "من العوامل التي شجعت العدو على مواصلة اعتداءاته، فترة الـ15 شهراً التي كان يقصف خلالها لبنان دون رد"، لافتاً إلى أن التهدئة السابقة "منحت الاحتلال فرصة للتعاظم العسكري".

ورغم انعقاد المفاوضات الأمريكية، استُشهد 12 شخصاً وأصيب 16 آخرون في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة بجنوبي لبنان منذ فجر الثلاثاء، بحسب إحصاء للأناضول استناداً إلى وكالة الأنباء اللبنانية.

وعقب انطلاق مفاوضات الثلاثاء، أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في بيان أن المطلوب هو "تثبيت وقف إطلاق النار في كل لبنان"، وسط تصاعد العدوان الإسرائيلي على القرى الجنوبية وتهديدات بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت.

وكانت جماعة الحوثي قد دخلت على خط المواجهة أواخر مارس/آذار الماضي دعماً لإيران، إضافة إلى ردها على الهجمات الإسرائيلية في لبنان، مما يوسع دائرة الصراع الإقليمي ويربط الجبهات ببعضها.

ومنذ الثاني من مارس/آذار، تشن إسرائيل عدواناً موسعاً على لبنان، خلّف 3 آلاف و468 شهيداً و10 آلاف و577 جريحاً حتى الثلاثاء، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات رسمية لبنانية. وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود.

يذكر أن الاحتلال يستمر في احتلال أجزاء من فلسطين وأراضٍ سورية، ويرفض الانسحاب منها وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

#أنصار الله
#الاحتلال الإسرائيلي
#لبنان
#نواف سلام