
باراك: القبض على "جزار التضامن" تجسيد لنموذج العدالة في سوريا
أعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك ترحيبه بإلقاء القبض على أمجد يوسف الملقب بـ"جزار التضامن"، المتهم الرئيسي بمجزرة حي التضامن بدمشق عام 2013. واعتبر باراك هذه الخطوة بداية حقيقية لتحقيق العدالة في سوريا ما بعد الأسد، مؤكداً دعم واشنطن للشعب السوري في مساعيه لإرساء سيادة القانون.
إلقاء القبض على المتهم الرئيسي بالمجزرة
إلقاء القبض على المتهم الرئيسي بالمجزرة
أعلنت وزارة الداخلية السورية، الجمعة، عن اعتقال
أمجد يوسف
، المتهم الأول في جرائم حي التضامن بدمشق. ويُعرف يوسف باسم
جزار التضامن
بسبب ارتكابه فظائع مروعة بحق المدنيين العزل عام 2013. وأكد الوزير أنس خطاب في بيان رسمي أن العملية الأمنية التي أدت إلى الاعتقال جرت وفق تخطيط دقيق، مشيراً إلى أن المتهم أصبح رهن الاعتقال لدى السلطات المختصة.
موقف واشنطن من الخطوة العدلية
موقف واشنطن من الخطوة العدلية
رحب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا
توماس باراك
بالإجراءات الأمنية الجديدة، معتبراً إياها خطوة جوهرية نحو محاسبة مرتكبي الانتهاكات. وشدد باراك في تصريحات عبر مواقع التواصل على أن هذا الاعتقال يمثل نموذجاً متجدداً للعدالة في سوريا ما بعد نظام الأسد، قائماً على مبادئ سيادة القانون والمساواة في تطبيق العدالة دون تمييز. وأضاف أن الإدارة الأمريكية بقيادة
دونالد ترامب
تقف إلى جانب السوريين في جهودهم لإرساء نظام قضائي عادل.
وقائع المجزرة وتاريخها
وقائع المجزرة وتاريخها
تعود أحداث
مجزرة حي التضامن
إلى السادس عشر من أبريل عام 2013، حين اقتحمت قوات النظام السابق الحي الواقع جنوبي العاصمة دمشق. وأسفرت العملية العسكرية عن استشهاد واحد وأربعين مدنياً على الأقل، حيث قام عناصر الفرع 227 التابع للمخابرات العسكرية بإعدام الضحايا رمياً بالرصاص بعد تقييد أيديهم وتعصيب أعينهم، ثم إلقائهم في حفرة جماعية. وقد كشف تحقيق لصحيفة
ذا غارديان
البريطانية عام 2022 عن مقاطع مصورة توثق ارتكاب يوسف للمجزرة بشكل مباشر.
مسار العدالة في المرحلة الانتقالية
مسار العدالة في المرحلة الانتقالية
تأتي هذه الخطوة في إطار جهود السلطات السورية الجديدة لملاحقة المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان خلال سنوات الثورة السورية. وتعهدت الوزارات المعنية باستمرار عمليات البحث والتحري عن المتهمين بالجرائم ضد المدنيين منذ عام 2011 وحتى سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024. ويرى مراقبون أن إجراءات المحاسبة هذه تشكل ركيزة أساسية لتحقيق المصالحة الوطنية وبناء مؤسسات دولة تستند إلى سيادة القانون في سوريا المستقبل.
#توماس باراك
#أمجد يوسف
#جزار التضامن
#مجزرة حي التضامن
#دمشق
#سوريا
#الولايات المتحدة
#دونالد ترامب
#أنس خطاب
#العدالة الانتقالية






