أسعار النفط تقفز 2% متجاوزة 107 دولارات

10:0727/04/2026, الإثنين
تحديث: 27/04/2026, الإثنين
الأناضول
أسعار النفط تقفز 2% متجاوزة 107 دولارات
أسعار النفط تقفز 2% متجاوزة 107 دولارات

سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 2 بالمئة، لتتخطى حاجز 107 دولارات للبرميل، في ظل استمرار إغلاق إيران لمضيق هرمز الاستراتيجي، وتعثر المساعي الدبلوماسية بين طهران وواشنطن وسط الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية منذ منتصف أبريل.

ارتفاع الأسعار في الأسواق العالمية

شهدت الأسواق العالمية صعوداً جديداً في أسعار الخام، حيث وصل سعر برنت إلى 107.5 دولاراً للبرميل، مسجلاً زيادة نسبتها 2.1 بالمئة. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى مستوى 96 دولاراً بارتفاع قدره 1.9 بالمئة في التعاملات الصباحية. يأتي هذا الارتفاع في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تخيم على منطقة الشرق الأوسط، والمخاوف المتزايدة من تعطل إمدادات الطاقة العالمية.

تداعيات إغلاق مضيق هرمز

تأتي هذه الزيادة في الأسعار وسط استمرار إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي كان يمر عبره خمس صادرات النفط العالمية قبل اندلاع الأعمال العسكرية. وكانت طهران قد أغلقت هذا الممر الحيوي رداً على الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على موانئها الإيرانية بداية من الثالث عشر من أبريل الجاري. يثير هذا التطور مخاوف حقيقية لدى المستثمرين من احتمالات حدوث أزمة إمدادات واسعة النطاق.

جمود المفاوضات والوساطة الباكستانية

تزامن الارتفاع في الأسعار مع فشل محاولات إحياء الحوار بين الجانبين، حيث غادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي العاصمة الباكستانية إسلام أباد دون أن يلتقي بالمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أو المستشار جاريد كوشنر، على الرغم من التوقعات بعقد لقاءات في هذا الإطار. ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نية وفده التوجه إلى باكستان للتفاوض، مما يعمق حالة الجمود الدبلوماسي.

السياق الجيوسياسي والحصار الأمريكي

تعود جذور الأزمة الحالية إلى الثامن والعشرين من فبراير الماضي، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران أودت بحياة أكثر من ثلاثة آلاف شخص. وعقب إعلان هدنة مؤقتة في الثامن من أبريل، تمددت لاحقاً حتى إشعار آخر بناءً على طلب وساطة إسلامية، إلا أن المحادثات التي استضافتها باكستان في الحادي عشر من الشهر ذاته لم تسفر عن نتائج ملموسة.

مقارنة الأسعار قبل النزاع

يُلاحظ أن أسعار الخام شهدت قفزة حادة منذ بداية الأعمال العسكرية، حيث كان سعر برنت يتراوح عند 72 دولاراً للبرميل وغرب تكساس نحو 66 دولاراً قبل يوم واحد من الهجوم. ويعكس هذا الفارق الكبير في الأسعار مدى التأثير الاقتصادي للصراع العسكري على أسواق الطاقة العالمية، والمخاوف المستمرة من توسع رقعة المواجهة.




#النفط
#خام برنت
#مضيق هرمز
#إيران
#الولايات المتحدة
#الحصار البحري
#عباس عراقجي
#دونالد ترامب
#ستيف ويتكوف
#جاريد كوشنر