عراقجي: لا مفاوضات مع واشنطن دون ضمان المصالح الإيرانية

10:4027/04/2026, الإثنين
تحديث: 27/04/2026, الإثنين
الأناضول
عراقجي: لا مفاوضات مع واشنطن دون ضمان المصالح الإيرانية
عراقجي: لا مفاوضات مع واشنطن دون ضمان المصالح الإيرانية

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لن تدخل في أي مفاوضات مع الولايات المتحدة دون ضمانات حقيقية لحماية مصالحها الوطنية. جاء ذلك خلال زيارته لروسيا بعد جولة محادثات مكثفة في باكستان، حيث ناقش شروط استئناف الحوار مع واشنطن برعاية إسلام آباد، مؤكداً أن 40 يوماً من المقاومة تفرض على طهران الحفاظ على حقوق شعبها.

شروط طهران للحوار

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي حوار مقبل مع الإدارة الأمريكية يجب أن يصون المصلحة الوطنية لطهران، وذلك في إطار المساعي الدبلوماسية التي تقودها باكستان لرأب الصدع بين الطرفين. تصريحات عراقجي التي بثها التلفزيون الرسمي الإيراني مساء الاثنين، انطلقت من العاصمة الثقافية الروسية سانت بطرسبرغ حيث يجري زيارة رسمية تستغرق عدة أيام.

وكشف الدبلوماسي الإيراني عن جدول أعمال يضم مباحثات مع المسؤولين الروس تهدف إلى تعميق آليات التشاور الاستراتيجي حول الملفات الإقليمية، فضلاً عن تطوير آفاق التعاون الثنائي. واعتبر أن المحادثات الروسية الإيرانية ستتناول تقييم المشهد الأمني المتغير والتطورات الميدانية، مشدداً على القيمة الاستراتيجية للتنسيق بين البلدين في هذه المرحلة الحرجة.

الوساطة الباكستانية

في سياق متصل، وصف عراقجي الزيارة التي أجراها إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد الأحد بأنها حققت نتائج إيجابية على صعيد تقريب وجهات النظر. وأفاد بأن المحادثات مع القيادة الباكستانية ركزت على استعراض التطورات الأخيرة وبلورة الشروط اللازمة لاستئناف الحوار مع الجانب الأمريكي.

وشدد الوزير الإيراني على أن مفاوضات بلاده المقبلة يجب أن تراعي مكتسبات الشعب الإيراني بعد نحو أربعين يوماً من المواجهة، مؤكداً أن أي تفاهم مستقبلي ينبغي أن يؤمن الحماية الكاملة للحقوق والمصالح السيادية.

التنسيق مع موسكو

ومن المنتظر أن يجري عراقجي محادثات ثنائية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف تليها مباحثات مع الرئيس فلاديمير بوتين، في إطار سعي طهران لتعزيز تحالفاتها الدولية قبيل الجولة المقبلة من المفاوضات. ويأتي هذا التحرك في سياق الجهود الإيرانية لحشد الدعم الدبلوماسي وتنسيق المواقف مع القوى الكبرى تجاه الأزمة الراهنة.

خلفية التوتر العسكري

يأتي هذا التحرك الدبلوماسي في ظل توترات عسكرية حادة، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية واسعة ضد إيران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي. وردت طهران بضربات موجهة استهدفت مواقع إسرائيلية وأخرى أمريكية في المنطقة، قبل أن تدخل وساطة باكستانية حيز التنفيذ في الثامن من أبريل بإعلان هدنة مؤقتة.

غير أن المحادثات التي استضافتها إسلام آباد في الحادي عشر من الشهر ذاته لم تتوصل إلى تفاهمات ملموسة، ما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تمديد وقف إطلاق النار في الحادي والعشرين من أبريل، ريثما تقدم طهران رؤيتها النهائية للتفاوض.




#عباس عراقجي
#إيران
#الولايات المتحدة الأمريكية
#باكستان
#روسيا
#المفاوضات الإيرانية الأمريكية
#سانت بطرسبرغ
#إسلام آباد
#حرب إيران وإسرائيل
#هدنة إيران وأمريكا