استطلاع إسرائيلي: المعارضة تحتاج النواب العرب لتشكيل الحكومة

14:0127/04/2026, الإثنين
تحديث: 27/04/2026, الإثنين
الأناضول
استطلاع إسرائيلي: المعارضة تحتاج النواب العرب لتشكيل الحكومة
استطلاع إسرائيلي: المعارضة تحتاج النواب العرب لتشكيل الحكومة

كشف استطلاع رأي حديث عن استحالة تشكيل حكومة إسرائيلية مستقرة دون دعم النواب العرب، في ظل استحقاق أكتوبر الانتخابي. وتظهر النتائج تقدم المعارضة بـ59 مقعداً مقابل 51 لليكود، بينما يحتاج أي طرف لـ61 صوتاً للحصول على الثقة.

نتائج الاستطلاع وتوزيع المقاعدأفادت دراسة أجراها مركز لازار للبحوث على عينة من 500 مشارك (بنسبة خطأ 4.4%) بأن انتخابات مبكرة لن تنهي الانسداد الحكومي. فقد حصلت أحزاب المعارضة على 59 مقعداً فقط، دون العتبة الحاسمة البالغة 61 نائباً من أصل 120. ويأتي هذا التراجع بعد أن كانت الأحزاب المناهضة لنتنياهو تملك أغلبية نيابية في استطلاعات سابقة.

تحالف "معاً" وانخفاض التوقعات

رغم إعلان اندماج حزبي "بينيت 2026" و"هناك مستقبل" في قائمة موحدة تحت مسمى "معاً" (يَحَاد)، إلا أن النتائج أظهرت تراجعاً بأربعة مقاعد عن مجموع ما كان يحصل عليه الحزبان منفردين. وبحسب الأرقام، سيحصل التحالف الجديد على 27 مقعداً فقط، مقابل 28 لحزب الليكود الذي يتصدر قائمة الأحزاب رغم اتهامات المحكمة الجنائية الدولية لزعيمه.

معضلة النواب العرب في معادلة الحكم

تبرز النتائج اعتمادية المتنافسين على الكتلة العربية التي تملك 10 مقاعد، إذ يحتاج أي طرف لتشكيل حكومة إلى دعمها. ورغم أن بينيت ولابيد سبق لهما الاعتماد على "القائمة العربية الموحدة" برئاسة منصور عباس لتشكيل حكومة 2021، إلا أنهما يصران حالياً على رفض مثل هذا الخيار، مما يعمق الأزمة السياسية.

معسكر نتنياهو وتعزيز اليمين المتطرف

على الجانب الآخر، لم يتمكن اليمين بزعامة نتنياهو من تجاوز عتبة الـ51 مقعداً، رغم ضمه أحزاباً متطرفة مثل "القوة اليهودية" و"الصهيونية الدينية". ويواصل رئيس الوزراء السابق استغلال مخاوف الناخبين من عودة الاعتماد على الأصوات العربية للوصول إلى سدة الحكم، في محاولة لحشد مزيد من الدعم لمعسكره.

آفاق الاستقرار السياسي المأزوم

تعكس هذه الأرقام استمرار حالة التشرذم السياسي التي تعيشها تل أبيب، حيث فشلت أربع جولات انتخابية سابقة في إنتاج حكومة مستقرة. ومع استمرار المحاكمات والاتهامات الدولية الموجهة لقادة إسرائيل، يبدو أن الشارع الإسرائيلي مقبل على مزيد من الجمود المؤسسي دون أفق واضح لحكومة ذات أغلبية صلبة.



#نفتالي بينيت
#يائير لابيد
#بنيامين نتنياهو
#الكنيست الإسرائيلي
#النواب العرب
#انتخابات إسرائيل
#حزب الليكود
#القائمة العربية الموحدة
#منصور عباس
#حكومة التغيير