
شن الاحتلال الإسرائيلي 30 هجوماً على بلدات جنوب لبنان، الخميس، مخلفاً قتيلاً و9 مصابين بينهم 7 من كوادر مستشفى حكومي، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الهش
الهجمات على قرى الجنوب
شن الجيش الإسرائيلي، الخميس، نحو 30 هجوماً على بلدات ومناطق متفرقة في جنوب لبنان، أسفرت عن سقوط قتيل وإصابة تسعة آخرين على الأقل، بحسب إحصاء أعدته الأناضول استناداً إلى بيانات رسمية. وجاءت هذه الاعتداءات ضمن سلسلة خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ السابع عشر من أبريل الماضي والذي يواجه انتهاكات يومية متواصلة.
وتوزعت الهجمات على أقضية بنت جبيل وصور ومرجعيون والنبطية، حيث تركزت الغارات الجوية على قرى تبنين وياطر وفرون في بنت جبيل، إضافة إلى استهداف طرق ومناطق سكنية في قضاء صور. ووقعت إحدى الغارات في محيط المستشفى الحكومي في تبنين، ما أدى إلى إصابة سبعة من موظفيه بين الجرحى التسعة، فضلاً عن أضرار مادية جسيمة بالمنشأة الصحية.
استهداف المنشآت والبنى التحتية
وقع القصف المدفعي للاحتلال على بلدات برعشيت وكفردونين وحداثا في بنت جبيل، وقبريخا في مرجعيون، ومحيط دار للأيتام في شوكين وميفدون وزوطر الشرقية في النبطية. وأفادت بيانات رسمية بأن الاعتداءات طالت كذلك سهل السماعية والقليلة في صور، إلى جانب عملية تفجير استهدفت بلدة الخيام وإلقاء قنبلة صوتية قرب مزارعين في الحنية.
وسجلت تحليقات مكثفة لطائرات الاستطلاع والمسيرات الإسرائيلية فوق منطقتي صور وبنت جبيل، فيما نفذت طائرات مروحية عمليات تمشيط على بلدة البياضة. ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار قوات الاحتلال في السيطرة على أجزاء من جنوب لبنان، رغم مرور أشهر على إعلان الهدنة الرسمية.
حصيلة العدوان والنزوح
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ الثاني من مارس الماضي إلى ثلاثة آلاف وتسعة وثمانين قتيلاً وتسعة آلاف وثلاثمائة وسبعة وتسعين جريحاً. وأشارت الوزارة إلى نزوح أكثر من مليون شخص عن ديارهم جراء العمليات العسكرية الواسعة التي تشنها قوات الاحتلال على مختلف المناطق اللبنانية.
يذكر أن الجيش الإسرائيلي يحتل مناطق في جنوب لبنان منذ عقود، إضافة إلى أراضٍ اجتاحها خلال الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما يواصل التوغل داخل الحدود الجنوبية ضمن العدوان الراهن. وامتدت الهدنة المعلنة في أبريل الماضي حتى مطلع يوليو المقبل، لكنها تشهد خروقات يومية تُنذر بتفاقم الوضع الإنساني والأمني في المنطقة.






