
برئاسة النائب من حزب العدالة والتنمية عن ولاية شانلي أورفة عبد الرحيم دوصق
أجرى وفد تركي برئاسة النائب من حزب العدالة والتنمية عن ولاية شانلي أورفة عبد الرحيم دوصق، الخميس، زيارة إلى محافظة حلب السورية، بهدف تعزيز العلاقات الأخوية والتعاون بين الجانبين.
وضم الوفد مسؤولين وممثلين عن مؤسسات اقتصادية وإدارية في ولاية شانلي أورفة (جنوبي تركيا) من بينهم رئيس غرفة التجارة والصناعة محمد دوغان يتيم، ورئيس فرع جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين (موصياد) صالح دميركول، ورئيس مجلس إدارة بورصة شانلي أورفة التجارية محمد قايا، إضافة إلى نواب ولاة وقائمقامين وممثلين عن مؤسسات مختلفة.
وقال دوصق، للأناضول، إن الروابط التاريخية بين الشعبين التركي والسوري تمتد لآلاف السنين.
ولفت إلى أن مدينة حلب (شمالي سوريا) "تحمل أهمية خاصة بالنسبة لتركيا".
وأضاف دوصق: "حلب عزيزة علينا، وهي شقيقتنا وجارتنا، وقد جئنا من أورفة بوفد قوي ومهم لتعزيز الروابط التاريخية والتواصل بيننا".
وأشار إلى أن الوفد عقد لقاءات مثمرة مع مسؤولي الغرف التجارية والإدارات المحلية في حلب، بهدف إعادة العلاقات الأخوية بين الشعبين إلى مستويات أكثر تقدما.
وأوضح دوصق، أن سوريا شهدت خلال السنوات الـ15 الماضية معاناة كبيرة بسبب الحرب، ما أدى إلى دمار واسع في المدن، وأن تركيا فتحت أبوابها للسوريين خلال تلك الفترة واستضافتهم "كإخوة".
وشدد على أن تركيا ستواصل دعمها لسوريا عبر جميع مؤسساتها من أجل إعادة الإعمار والنهوض الاقتصادي.
ولفت دوصق، إلى العمل على مشاريع مشتركة تشمل إنشاء مناطق صناعية منظمة، وتطوير التجارة، وتعزيز العلاقات الاقتصادية المتبادلة.
وأردف أن الوفد يعتزم دعوة رجال الأعمال السوريين وممثلي القطاعات المهنية لزيارة شانلي أورفة، والاطلاع على بنيتها الصناعية والتجارية، بهدف بناء شراكات اقتصادية مماثلة داخل سوريا.
والأربعاء، زار الوفد التركي زار محافظة الرقة (شمال)، حيث التقى محافظ المدينة عبد الرحمن سلامة، وبحث معه إعادة تنشيط التجارة بين شانلي أورفة وسوريا، وتعزيز الحركة الاقتصادية على الحدود.






