
هاجم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران، واصفاً إياه بالكارثة، فيما اتهم حكومة بنيامين نتنياهو بالفشل في حروبها على جبهات عدة
تحذيرات من "كارثة" دبلوماسية
وصف زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الاثنين، الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنه كارثة استراتيجية تهدد الأمن القومي. وأشار لابيد، خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر الكنيست بالقدس الغربية، إلى أن الإدارة السياسية للاحتلال تعاملت مع الملف النووي بشكل أدى إلى نتائج عكسية تماماً عما كان مراداً.
غياب الاحتلال عن المفاوضات
وأكد لابيد أن الخطورة تكمن في أن الاتفاق جرى التفاوض عليه في غياب تام لممثلي الاحتلال عن طاولة المباحثات. واعتبر هذا الغياب إخفاقاً دبلوماسياً جسيماً يعكس ضعف المواقف التفاوضية للحكومة الحالية تجاه الملفات الإقليمية الحساسة.
اتهامات بالفشل العسكري
ومهاجماً حكومة نتنياهو، قال لابيد إنها تضع أهدافاً عسكرية وسياسية مراراً دون أن تنجح في تحقيقها على أرض الواقع. وأضاف أن الاحتلال فشل في حروبه على قطاع غزة ولبنان، فضلاً عن عدم تحقيق أهدافه ضد إيران، مما يكشف عن خلل في إدارة الصراعات المفتوحة على أكثر من جبهة.
سياق التوتر الإقليمي
يذكر أن تصريحات لابيد تأتي في ظل توتر مستمر بين الاحتلال الإسرائيلي والجمهورية الإسلامية الإيرانية على خلفية البرنامج النووي والنفوذ الإقليمي. وكانت حكومة نتنياهو قد شنت عمليات عسكرية واسعة في غزة ولبنان خلال الفترة الماضية، وسط انقسامات سياسية داخلية حول إدارة هذه الحروب.






