
أفادت وسائل إعلام عبرية بأن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجرى زيارة طبية إلى مستشفى هداسا في القدس، وسط تباين بين رواية مكتبه عن "علاج أسنان" واتساع الكشف عن معاناته من سرطان البروستاتا سابقاً
زيارة مفاجئة ومثيرة للجدل
وصل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (76 عاماً)، مساء الاثنين، إلى مستشفى هداسا عين كارم في القدس المحتلة، في زيارة طبية أثارت تساؤلات جديدة حول وضعه الصحي. وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن نتنياهو دخل المستشفى مساء اليوم نفسه، دون الإفصاح مسبقاً عن طبيعة الزيارة أو مدة بقائه في المنشأة الطبية.
وزعم مكتب نتنياهو، في بيان مقتضب، أن الزيارة تأتي في إطار "علاج أسنان" تلقاه رئيس الوزراء، دون تقديم تفاصيل إضافية تؤكد هذه الرواية. ويأتي هذا التباين بين الرواية الرسمية والتسريبات الإعلامية لتعميق الشكوك حول حقيقة الحالة الصحية لزعيم الاحتلال.
وتتزامن هذه الزيارة مع كشف نتنياهو مؤخراً عن إصابته بسرطان البروستاتا قبل نحو عام ونصف، وخضوعه لعلاج إشعاعي مكثف. وأدلى نتنياهو بهذه التصريحات أمام المحكمة المركزية في تل أبيب، ضمن دعوى قضائية رفعها ضد صحفيين اتهمهم بنشر معلومات كاذبة تتعلق بصحته.
ونفى نتنياهو أمام المحكمة ما تداولته تقارير إعلامية عن إصابته بسرطان البنكرياس في أبريل 2024، مؤكداً أن صحته "طبيعية" بل "ممتازة" بحسب بعض الأطباء. وقال: "لو كان الأمر كذلك (إصابتي بسرطان البنكرياس) لما كنت على قيد الحياة الآن"، وفق موقع "غلوبس" العبري.
وأشار نتنياهو إلى أنه خضع لفحص رنين مغناطيسي أواخر عام 2024، أظهر "بقعة صغيرة" في البروستاتا، تبيّن لاحقاً أنها ورم سرطاني بحجم 8 ملليمترات. وأضاف أنه أتم خمس جلسات علاج إشعاعي خلال شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 2026، مشيراً إلى أن الفحوصات اللاحقة أظهرت زوال الورم بالكامل.
وكشف عن خضوعه سابقاً لزرع جهاز طبي لمراقبة معدل ضربات القلب، في إطار متابعته المستمرة لوضعه الصحي. ويذكر أن نتنياهو يواجه ضغوطاً سياسية وصحية متزايدة وسط استمرار العدوان على غزة والأزمات الداخلية العميقة.






