نتنياهو يعترف بخطورة التهديد الصاروخي والجوي لحزب الله

21:5527/04/2026, Pazartesi
الأناضول
نتنياهو يعترف بخطورة التهديد الصاروخي والجوي لحزب الله
نتنياهو يعترف بخطورة التهديد الصاروخي والجوي لحزب الله

أقر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بأن الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تستخدمها المقاومة في لبنان تمثل التحدي الأبرز لأمن الاحتلال، مطالباً قادة جيشه بتطوير حلول تكنولوجية وعسكرية عاجلة لمواجهة هذه التهديدات، وسط استمرار العدوان على لبنان وانتهاكات يومية للهدنة الهشة.

اعتراف نتنياهو بالتهديد المتصاعد

اعترف رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، في تصريحات له اليوم، بأن المنظومة الصاروخية والطائرات المسيّرة للمقاومة اللبنانية تشكل الخطر الاستراتيجي الأكبر على الكيان الإسرائيلي، محذراً قيادة جيشه من ضرورة إيجاد حلول فورية لهذين التحديين. وقد أدلى نتنياهو بهذه التصريحات خلال اجتماع الهيئة القيادية العليا للجيش الإسرائيلي المنعقد في قاعدة رمات ديفيد الجوية الواقعة شمالي فلسطين المحتلة، بحضور كبار ضباط الأركان.

وأوضح أن مواجهة هذه الأسلحة تستلزم تكاملاً بين العمليات الميدانية والابتكارات التقنية، مؤكداً استثمار موارد ضخمة في البحث عن حلول تكنولوجية متطورة للقضاء على هذه التهديدات. ووجه رسالة حاسمة إلى قادة الأركان مفادها أن القضاء على هذين التحديين يشكل الأولوية القصوى، معتبراً أن التفوق العسكري في هذين المجالين يمهد الطريق لإنجازات على الصعيد السياسي والدبلوماسي.

ادعاءات إسرائيلية ومآلات الميدان

وزعم رئيس الحكومة الإسرائيلية تحقيق تقدمات ميدانية ملحوظة في العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية. وفي الوقت الذي تواصل فيه المقاومة إطلاق الصواريخ والمسيّرات باتجاه مواقع الاحتلال، ادعى نتنياهو أن القوات الإسرائيلية تمكنت من تدمير الجزء الأكبر من المنظومات الصاروخية الموجودة في لبنان، قائلاً إنه لم يتبقَّ سوى نسبة ضئيلة تقدر بعشرة بالمائة فقط من قدرات التهديد السابق، كما أشار إلى إحباط محاولات إطلاق قذائف موجهة مضادة للمدرعات.

غير أنه أضاف متحفظاً: إن المهمة العسكرية لم تكتمل بعد، وأن الخطر الحقيقي لا يزال قائماً متمثلاً في قدرات المقاومة الصاروخية والجوية غير المأهولة. يأتي هذا الاعتراف في ظل تصاعد حاد في وتيرة العمليات العسكرية للمقاومة اللبنانية، حيث كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن فشل المؤسسة العسكرية في إيجاد آليات فعالة لمواجهة الطائرات المسيّرة المفخخة.

التحدي التكتيكي للمسيّرات المفخخة

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن هذه الطائرات باتت تشكل كابوساً يومياً للجنود الإسرائيليين في الجبهة الجنوبية، إلى جانب القتال البري العنيف. وأفادت بسقوط قتيل جديد في صفوف العدو إثر ضربة جوية نفذتها طائرة مسيّرة مفخخة استهدفت تجمعاً عسكرياً قرب بلدة الطيبة، أسفرت عن مقتل الرقيب عيدان فوكس وإصابة ستة عسكريين آخرين بجروح متفاوتة، من بينهم ضابط وثلاثة جنود في وضعية حرجة.

ضحايا العدوان وانتهاكات الهدنة

وتستمر آلة الحرب الإسرائيلية في اعتداءاتها المستمرة على السيادة اللبنانية منذ الثاني من مارس الماضي، مخلفة دماراً هائلاً في البنية التحتية المدنية ومئات الضحايا، حيث بلغت حصيلة الشهداء 2509 قتلى و7755 جريحاً، فضلاً عن تهجير أكثر من مليون وستمائة ألف مواطن يمثلون نحو خُمس إجمالي السكان بحسب الإحصائيات الرسمية.

وعلى الرغم من دخول اتفاق وقف الأعمال العدائية حيز التنفيذ في السابع عشر من أبريل الجاري لمدة عشرة أيام قابلة للتجديد حتى السابع عشر من مايو المقبل، تواصل قوات الاحتلال خروقاتها اليومية المتعمدة للهدنة من خلال غارات جوية تستهدف المناطق المأهولة وعمليات هدم منازل المدنيين في جنوب لبنان.

#بنيامين نتنياهو
#حزب الله
#لبنان
#إسرائيل
#العدوان الإسرائيلي على لبنان
#الصواريخ والمسيرات
#قاعدة رمات ديفيد
#الهدنة في لبنان
#الجيش الإسرائيلي
#الشرق الأوسط