
بحسب تدوينة لوزارة الخارجية حول اتصالات وزير الخارجية محمد إسحاق دار مع نظرائه في كندا والمملكة المتحدة ومصر...
أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية مواصلة التزامها بدعم الجهود الدبلوماسية لتحقيق السلام في المنطقة، بما في ذلك عملية الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأشارت وزارة الخارجية الباكستانية في تدوينة على حسابها بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، الاثنين، إلى أن وزير الخارجية محمد إسحاق دار أجرى اتصالات هاتفية منفصلة مع نظرائه في كندا والمملكة المتحدة ومصر.
وخلال مكالمته مع وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند، أكد إسحاق دار التزام بلاده بعملية الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران وبالدبلوماسية من أجل السلام.
وفي اتصال هاتفي مع وزيرة خارجية بريطانيا إيفيت كوبر، أشار دار إلى جهود باكستان في "تعزيز الحوار وتيسير المساعي الدبلوماسية".
كما شدد دار، خلال اتصاله مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، على أهمية الحفاظ على تواصل مستمر لدعم السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وفي 11 أبريل استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين لم تفضِ إلى اتفاق، ليعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 21 الشهر ذاته تمديد الهدنة بناء على طلب الوساطة الباكستانية "إلى حين تقديم طهران مقترحها" بشأن المفاوضات، دون تحديد سقف زمني.






