
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن طهران تضع إنهاء الحرب على رأس أولوياتها، مشيراً إلى أن بلاده لا تتبنى أي موقف عدائي تجاه دول الجوار وخاصة دول الخليج العربي. جاء ذلك في ظل استمرار المواجهات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، والتي أسفرت عن سقوط آلاف الضحايا منذ أواخر فبراير الماضي.
التصريحات الإيرانية الجديدة
قال إسماعيل بقائي، الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية في طهران، إن حكومته تركز جهودها حالياً على إحلال السلام ووقف إطلاق النار. وأضاف في مقابلة تلفزيونية أن الشعب الإيراني والمجتمع الدولي يشعران بالقلق إزاء الوضع الراهن، مما يستدعي العمل على إنهاء النزاع المسلح.
العلاقات مع دول الخليج
شدد المسؤول الإيراني على أن سياسة بلاده الخارجية لا تشمل أي عداء تجاه دول الجوار، وبشكل خاص دول الخليج العربي. وأوضح أن العلاقات الثنائية تستند إلى مبادئ الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مؤكداً رغبة طهران في تطوير التعاون الإقليمي بعيداً عن التوترات.
الانتقادات الموجهة للوجود الأمريكي
وجه بقائي انتقادات لاذعة إلى الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، معتبراً إياه مصدراً رئيسياً لانعدام الأمن والاستقرار. وحذر من أن استضافة القواعد العسكرية الأمريكية يعرض الدول المضيفة لمخاطر أمنية جسيمة، مشدداً على أن طهران لا ترغب في إضاعة الوقت في قضايا شائكة وفقاً لتجاربها السابقة.
السياق العسكري والمواجهات الأخيرة
يأتي هذا التصريح في خضم تصعيد عسكري حاد بدأ في الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية على إيران. وبحسب إحصاءات طهران، أسفرت هذه الضربات عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، فيما نفذت إيران ردوداً عسكرية استهدفت مصالح أمريكية في منطقة الخليج، أسفرت عن إصابات في صفوف المدنيين وأضرار في البنية التحتية المدنية، وهو ما أثار إدانات دولية واسعة.






