
فلسطين تندد بالاستيطان وتطالب المجتمع الدولي بوقف الانتهاكات
استنكرت الحكومة الفلسطينية بشدة المخططات الإسرائيلية لإقامة طرق استيطانية جديدة في الأراضي المحتلة، معتبرةً ذلك انتهاكاً فاضحاً للشرعية الدولية. وطالبت السلطات الفلسطينية، خلال جلسة مجلس الوزراء في رام الله، باتخاذ خطوات دولية جادة لوقف الاعتداءات المستمرة والتوسع الاستيطاني المتصاعد في الضفة الغربية.
أعلنت الحكومة الفلسطينية عن رفضها القاطع لقرارات الاحتلال الإسرائيلي المتعلقة بتنفيذ مشاريع طرق استعمارية جديدة في
الضفة الغربية المحتلة
. وخلال اجتماع عقد في العاصمة الإدارية رام الله، أكد مجلس الوزراء أن هذه الخطوات تمثل
انتهاكاً صارخاً
للقانون الدولي والمواثيق الدولية، وتعكس استمرار السياسة التوسعية التي تنتهجها السلطات الإسرائيلية على حساب الأراضي الفلسطينية.
حملة تجريف واسعة في الخليل
حملة تجريف واسعة في الخليل
تزامناً مع هذه التطورات، كشف الناشط عطا جابر المختص بمقاومة الجدار والاستيطان، عن عمليات تجريف مكثفة تجري في منطقة البقعة شمال شرق مدينة
الخليل
. وأفاد بأن سلطات الاحتلال صادرت آلاف الدونمات الزراعية الخصبة، وشرعت في اقتلاع نحو
40 ألف دالية عنب
، وذلك بهدف توسيع الشارع الاستيطاني رقم 60 الذي يربط عدة مستوطنات في المنطقة. وأشار إلى أن نحو 400 دونم من الأراضي المزروعة بالعنب دمرت بالفعل، ضمن سياسة تهجير ممنهجة.
إحصائيات الاعتداءات في نيسان
إحصائيات الاعتداءات في نيسان
أورد البيان الحكومي أن شهر أبريل/نيسان الماضي شهد رقماً قياسياً في الاعتداءات، حيث تم توثيق أكثر من
1600 اعتداء
نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال. وتنوعت هذه الاعتداءات بين الاعتداءات الجسدية على المواطنين، وتخريب الأراضي الزراعية وإحراق المحاصيل، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، فضلاً عن هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية. واعتبرت الحكومة هذه الممارسات جزءاً من حملة منظمة لـ
تقويض مقومات الصمود الفلسطيني
.
تصعيد منذ حرب غزة
تصعيد منذ حرب غزة
يشهد شمال الضفة الغربية وجنوبها تصعيداً خطيراً منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023. ووفقاً للبيانات الرسمية الفلسطينية، أسفر هذا التصعيد عن استشهاد ومصرع ما لا يقل عن
1155 فلسطينياً
، وإصابة نحو 11 ألفاً و750 آخرين. كما أدت الحملات العسكرية والمداهمات إلى اعتقال قرابة
22 ألف شخص
، في ظل استمرار سياسات التوسع الاستيطاني والتهجير القسري.
مطالب بالتحرك الدولي
مطالب بالتحرك الدولي
طالبت الحكومة الفلسطينية المؤسسات الدولية والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والانتقال من مرحلة الإدانة اللفظية إلى
إجراءات عملية
لوقف الانتهاكات الإسرائيلية. وشددت على ضرورة اتخاذ خطوات أكثر حزماً وجدية لوقف التوسع الاستيطاني وحماية المدنيين الفلسطينيين، محذرةً من أن الصمت الدولي يشجع على استمرار سياسات التطهير العرقي والضم التدريجي للأراضي المحتلة.
#فلسطين
#الضفة الغربية
#إسرائيل
#الاستيطان
#مدينة الخليل
#عطا جابر
#حكومة فلسطين
#المجتمع الدولي
#القانون الدولي
#حرب غزة






