بعد 36 عاما على تحقيقها.. الوحدة اليمنية تحظى بدعم دولي واسع

16:5622/05/2026, الجمعة
الأناضول
بعد 36 عاما على تحقيقها.. الوحدة اليمنية تحظى بدعم دولي واسع
بعد 36 عاما على تحقيقها.. الوحدة اليمنية تحظى بدعم دولي واسع

- وفق بيانات صادرة عن الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي وبريطانيا وفرنسا - اليمن يحتفل بالذكرى لأول مرة منذ 9 سنوات بعد تلاشي نفوذ المجلس الانتقالي الذي طالب بانفصال الجنوب - في 22 مايو 1990 توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب)


حظيت الوحدة التي تحققت بين شمال اليمن وجنوبه، بدعم دولي واسع اليوم الجمعة، بمناسبة الذكرى الـ 36 لتحقيقها.

وتحتفل الحكومة اليمنية لأول مرة منذ نحو 9 سنوات بالمناسبة، بعد تلاشي نفوذ المجلس الانتقالي الجنوبي الذي كان يطالب بانفصال جنوب البلاد عن شمالها.

جاء ذلك في بيانات صادرة عن بعثات كل من الولايات المتحدة الأمريكية والصين والاتحاد الأوروبي وبريطانيا وفرنسا، نشرت كلها في منصة شركة "إكس" الأمريكية، تابعها مراسل الأناضول.

وفي 22 مايو/أيار 1990 توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية.

** الولايات المتحدة

الولايات المتحدة الأمريكية أشادت - في بيان - بالوحدة اليمنية، معتبرة إياها محطة مهمة في تاريخ البلاد.

وقال سفير واشنطن لدى اليمن ستيفن فاجن: "بالنيابة عن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، أتقدم بأحر التهاني إلى الشعب اليمني بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لعيد الوحدة اليمنية".

وأضاف فاجن أن هذه المناسبة "تجسد محطة مهمة في تاريخ اليمن، وتعكس عزيمة الشعب اليمني وآماله".

وأشار إلى أن المناسبة "تمثل فرصة للإشادة بقيم الوحدة والصمود والكرامة الراسخة التي لا تزال تميز اليمنيين في مختلف أنحاء البلاد".

وأكد "التزام الولايات المتحدة بدعم الشعب اليمني في سعيه نحو مستقبل يسوده السلام والسيادة والأمن والازدهار".

وأعرب فاجن عن تطلع بلاده إلى "مواصلة التعاون مع الحكومة اليمنية الشرعية والشركاء لتعزيز الاستقرار، وتقوية المؤسسات، ودعم مستقبل يلبّي مصالح وتطلعات جميع اليمنيين".

وختم قائلا: "بينما يحتفل اليمنيون بهذه المناسبة المهمة، فليعلموا أن الولايات المتحدة تقف إلى جانبهم اليوم وفي المستقبل".

** الصين

وهنأت السفارة الصينية اليمنيين بذكرى تحقيق الوحدة، وقالت في بيان: "يصادف هذا العام الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين واليمن".

وأشارت إلى أنه "على مدى سبعين عامًا، ظل البلدان يتبادلان الاحترام والدعم، وأقاما صداقة تقليدية عميقة الجذور".

وأكدت بكين "دعمها الثابت لليمن في الحفاظ على سيادته واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه"، ولفتت إلى أنها "تدعم جهود الشعب اليمني في تحقيق السلام والاستقرار والتنمية".

وتابع البيان: "نحن على ثقة بأن اليمن سيستقبل مستقبلًا أكثر ازدهارًا وإشراقًا، وأن الصداقة الصينية اليمنية والتعاون في مختلف المجالات سيواصلان الارتقاء إلى مستويات جديدة".

** الاتحاد الأوروبي

بدوره، تقدم الاتحاد الأوروبي "بأطيب تمنياته للشعب اليمني بمناسبة يوم الوحدة"، مجددا "التزامه بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه".

وأضاف الاتحاد الأوروبي في بيان، أنه "سيواصل دعم اليمنيين في مساعيهم لتحقيق السلام والتنمية والاستقرار".

** بريطانيا

وعلى الصعيد ذاته، قالت السفارة البريطانية: "تقديرًا لروابطنا الممتدة مع اليمن، نتقدم بأطيب التمنيات للشعب اليمني بمناسبة إحياء يوم الوحدة اليمنية".

وأوضحت في بيان أن "الوحدة والأهداف المشتركة هما الركيزتان الأساسيتان لتلبية تطلعات الشعب اليمني"، وأردفت: "سنواصل القيام بدورنا وتركيز جهودنا على دعم التنمية في اليمن".

** فرنسا

من جهتها تقدمت السفارة الفرنسية لدى اليمن "بأحر التهاني والتبريكات إلى الشعب اليمني وحكومته بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني 22 مايو، يوم الوحدة اليمنية".

وأعربت السفارة في بيان عن "أمل فرنسا في أن يسود السلام والاستقرار في اليمن، مما يحقق التقدم والرخاء لشعبها"، مؤكدةً أن باريس "ستواصل مع شركائها في تقديم الدعم الكامل لليمن".

وفي 9 يناير/ كانون الثاني الماضي أعلن المجلس الانتقالي حل نفسه، بعد فشل محاولته السيطرة على محافظات جنوبي اليمن بهدف فصلها عن شماله.وكان المجلس يدعو إلى الانفصال، بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات، وتتمسك بوحدة الأراضي اليمنية.

ومساء الخميس، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، أنه تم تجنيب بلاده مسارات الفتنة والتشظي.

وقال في خطاب عشية الذكرى السنوية لإعادة تحقيق الوحدة، أن ذلك جاء "بكثير من الحزم والحكمة، وبمساعدة صادقة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية".

ودعا العليمي إلى "سرعة إعادة جميع الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية التي تم الاستيلاء عليها خلال الأحداث الأخيرة، وتسليمها إلى مؤسسات الدولة المختصة".

وقال إن السنوات الماضية "علمتنا درسا بالغ القسوة أن الأوطان تسقط حين تضعف الثقة بين أبنائها، وحين تتآكل مؤسساتها، وحين تتقدم المشاريع الصغيرة والانتهازية، والمصالح الذاتية على فكرة الدولة الجامعة".

#الاتحاد الأوربي
#الصين
#الوحدة اليمنية
#الولايات المتحدة
#اليمن
#بريطانيا
#رشاد العليمي
#فرنسا