
نجا الناشط "عبد الباسط الساروت" من هجوم استهدف منزله فجر أمس الخميس في مدينة "معرة النعمان" بريف إدلب الجنوبي.
نجا الناشط "عبد الباسط الساروت" من هجوم استهدف منزله فجر أمس الخميس في مدينة "معرة النعمان" بريف إدلب الجنوبي.
وحسب ما نقلت مواقع معارضة سورية إنه في تمام الساعة الرابعة فجرا استقيظ الساروت على أصوات الرياح والأمطار الغزيرة التي عمت مناطق الشمال السوري، فسمع بعض أصوات مشي أقدام لأشخاص في الحي الذي يسكنه، مشيرا إلى أن أحدا لا يمكنه في هذا الوقت الحركة في الشوارع، في ظل الظروف الجوية السيئة وتعرض المدينة للقصف الشديد.
وتابع مراسل أحد المواقع المعارضة السورية قائلا "هنا انتاب الساروت شعور بالريبة والقلق، فقرر تفقد ما يجري خارجاً، وإذ بثلاثة اشخاص مسلحين ملثمين حول سيارته الخاصة، فأحضر بندقيته الحربية ولقمها وقرر الخروج من بيته لمعرفة ما يجري، وعندما انتبه المسلحون وسمعوا صوت تلقيم البندقية هربوا وأطلقوا النار ليرد عليهم الساروت بإطلاق النار مباشرة، واستمر الاشتباك حوالي ربع ساعة ومن ثم لاذوا بالفرار".
وطلب "الساروت" المساعدة من أمنية مدينة "معرة النعمان" عبر ندائهم عبر الأجهزة اللاسلكية، لكن تأخر وصول الأمنية حال دون إلقاء القبض عليهم حسب المصدر نفسه.
يذكر أن عبد الباسط الساروت من مواليد مدينة حمص عام 1982 وكان من أوائل الملتحقين بركب الثورة السورية، لا سيما بين الرياضيين، لأنه كان حارس مرمى منتخب شباب سوريا ونادي "الكرامة" الحمصي.
وحاول النظام اغتيال "بلبل الثورة السورية" عدة مرات، وأصيب بطلقٍ ناري في حي "البياضة" عند محاولة قوات الأمن فض مظاهرة سلمية، قبل أن تنال أغنيته "جنة جنة" أصداءً واسعة على امتداد المدن الثائرة، إذ تعد من أبرز السمعيات خلال الثورة السورية.
ورسخ اسم "الساروت" في أذهان الثائرين على الأسد كرمز من رموز الثورة السورية ومثال للشاب الحر الذي مازال صامداً رغم خذلان العالم وصمته ولم تغره مناصب أو أموال إذ كان آخر مقاتل خرج من مدينة حمص القديمة في الشهر الخامس عام 2014 بعد حصار خانق فرضته قوات النظام على أهالي المدينة لفترة طويلة.
ونشر تلفزيون سوريا المعارض تقريرا عن الحادثة
المصدر: مواقع معارضة سورية







