
الرئيس الأوكراني أشار إلى التوصل لتفاهمات حول آلية المراقبة في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار محتمل..
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن المفاوضات الثلاثية في جنيف بين بلاده وروسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا أسفرت عن بعض التقدم على المجال العسكري، وأشار إلى أن المواقف لا تزال متباينة بسبب صعوبة المفاوضات.
وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام أوكرانية، أجاب زيلينسكي عن أسئلة الصحفيين بشأن الجولة الجديدة من المفاوضات الثلاثية التي بدأت الثلاثاء وانتهت اليوم الأربعاء في مدينة جنيف السويسرية.
وأوضح أنه تلقّى بعض المعلومات من وفد التفاوض الأوكراني المشارك في المحادثات، لافتا إلى أن مزيدا من التفاصيل سيتضح بعد عودة الوفد إلى كييف.
وقال زيلينسكي إن مباحثات جرت على المستويين السياسي والعسكري خلال المفاوضات.
وأضاف: "أود أن أؤكد، استنادا إلى المعلومات التي وصلتني للتو، أنني أرى أن المفاوضات في المجال العسكري كانت بناءة، وسأشارك مزيدا من التفاصيل عندما يعود الوفد".
وأردف: "نرى أن هناك تطورات، لكن بما أن المفاوضات كانت صعبة، فإن المواقف تظهر تباينا في الوقت الراهن. سمعت بوجود تقدم في المجال العسكري، وفي المجال السياسي كان هناك حوار واتُخذ قرار بالمضي قدما".
وفي ما يتعلق بآلية المراقبة في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار محتمل، شدد زيلينسكي على أن الأطراف "اتفقت تقريبا على كل شيء".
وأردف: "تم التوصل إلى اتفاق شبه كامل. وسيكون الجانب الأمريكي حاضرا بالتأكيد في عملية المراقبة، وأرى أن ذلك إشارة بنّاءة".
وأشار زيلينسكي إلى أن الأطراف لا تزال تختلف في وجهات النظر بشأن دونباس ومحطة زاباوروجيا للطاقة النووية، موضحا أنه لم يُسجل تقدّم في هذين الملفين خلال المباحثات.
وقال: "أؤكد مجددا أن طاقمنا أبلغني بأنهم لا يستطيعون نقل كل شيء عبر الهاتف، وأنهم يرغبون في اطلاعي على جميع التفاصيل، لكن ذلك غير ممكن الآن، وستتضح الصورة أكثر بعد عودتهم".
وانطلقت الجولة الثالثة من المحادثات الثلاثاء واستمرت أكثر من 4 ساعات، وترأس الوفد الروسي فلاديمير ميدينسكي، مستشار الرئيس، فيما مثل أوكرانيا وزير الدفاع رستم عمروف، وشارك عن الجانب الأمريكي ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، مبعوثا الرئيس دونالد ترامب.
وعقدت الجولتان الأولى والثانية بوساطة أمريكية في أبوظبي في 23 و24 يناير/ كانون الثاني الماضي، و4 و5 فبراير/شباط الجاري، بهدف بحث التوصل لاتفاق سلام ينهي الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
ومنذ 24 فبراير 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.






