
محتجون في كانبيرا يتجمعون أمام البرلمان للتنديد بممارسات الاحتلال ضد ناشطي المساعدات الإنسانية، ويطالبون بعقوبات على تل أبيب
احتجاج أمام مقر البرلمان الأسترالي
شهدت العاصمة الأسترالية كانبيرا، الثلاثاء، احتجاجا واسعا أمام مبنى البرلمان، تنديدا بتنكيل الاحتلال الإسرائيلي بناشطي "أسطول الصمود العالمي" الذين كانوا في طريقهم لإيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة المحاصر. وردد المحتجون شعارات تطالب بفرض عقوبات على الاحتلال، واتهموا الحكومة الأسترالية بالتواطؤ في الإبادة الجماعية التي يتعرض لها القطاع.
تدخل الأمن وإخراج المحتجين بالقوة
وتدخلت قوات الأمن الأسترالية لتفريق المتظاهرين، حيث أُخرجوا من مبنى البرلمان بالقوة، وفق ما أوردته هيئة البث الأسترالية. وكان الناشطون قد نظموا الوقفة الاحتجاجية للضغط على الحكومة لاتخاذ موقف حازم تجاه ممارسات الاحتلال.
الاعتداء على الأسطول ومشاهد التنكيل
وهاجم الجيش الإسرائيلي، في 18 مايو/أيار الجاري، قوارب الأسطول البالغ عددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة. وعقب ذلك، نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير مقطعا مصورا يظهر إشرافه على عمليات التنكيل بالناشطين.
ردود فعل دولية غاضبة
وأثارت مشاهد التنكيل بالناشطين ردود فعل دولية واسعة، شملت استدعاء عدة دول لسفراء وممثلي الاحتلال لديها للاحتجاج، بينها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا. واستنكرت هذه الدول الاعتداء على الناشطين الإنسانيين، مؤكدة رفضها لمثل هذه الممارسات.
يذكر أن نحو 2.4 مليون فلسطيني يعيشون في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء العدوان الإسرائيلي المستمر. وخلّفت الإبادة الجماعية عن سقوط عشرات آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم أطفال ونساء.






