ما هو الوعد الذي وعده رئيس الوزراء؟

09:5214/10/2015, mercredi
تحديث: 15/10/2015, jeudi
عبدالقادر سلفي

لقد تحول يوم 10 أكتوبر إلى ميلاد بذاته.كالميلاد الذي صدر في يوم 1 مايو 1977.قال مسؤول في حزب العدالة بعد مجزرة الأولو درة " إن أولو درة وأزمة 7 شباط الاستخباراتية القومية هي أكبر صدمة مرت بها الدولة".أما محطة أنقرة فهي صدمة جديدة لنا.تتعمق جروحنا على مضي الأيام.ولكن تتقدم نتائج التحقيق أيضا على مضي الأيام.لقد كنا في يوم أمس في قصر تشان كاياجاء رئيس الوزراء بعد أن ترك الزهور لذكرى الموتى أمام محطة أنقرة مكان الانفجار مع زوجته ووزرائه.رأيت أن داود أوغلو متأثر جدا بسبب مرور البلد بألم شديد وخاصة في

لقد تحول يوم 10 أكتوبر إلى ميلاد بذاته.



كالميلاد الذي صدر في يوم 1 مايو 1977.



قال مسؤول في حزب العدالة بعد مجزرة الأولو درة " إن أولو درة وأزمة 7 شباط الاستخباراتية القومية هي أكبر صدمة مرت بها الدولة".



أما محطة أنقرة فهي صدمة جديدة لنا.



تتعمق جروحنا على مضي الأيام.



ولكن تتقدم نتائج التحقيق أيضا على مضي الأيام.



لقد كنا في يوم أمس في قصر تشان كايا



جاء رئيس الوزراء بعد أن ترك الزهور لذكرى الموتى أمام محطة أنقرة مكان الانفجار مع زوجته ووزرائه.



رأيت أن داود أوغلو متأثر جدا بسبب مرور البلد بألم شديد وخاصة في زمن حكمه.



لقد حضرا ابنه وبنته إلى أبيهم أثناء إذاعة الحاجة إلى الدم وقالوا له " نحن جاهزين بالتبرع بدمنا إن كان هناك حاجة".



لقد قال رئيس الوزراء " لن ندع هذا الحادث من دون معرفة الفاعل"



لقد شهدنا في الماضي " وعد الشرف" الذي قدمه رئيس الوزراء والوزراء.



وقتها قالوا لنا بأن تسليط الضوء على مجرمي اغتيال أردال إنونو و عصمت سزجين و أوغر مومجو هو دين شرف للدولة.



لا اعرف ماذا حدث لشرف الدولة ولكن أعرف تماما بأنه لم يتم تسليط أي ضوء على القائمي باغتيال أوغر مومجو.



لكن الوضع مختلف في هذه المرة. في هذه المرة هناك وعد من " داود أوغلو".



الفكر الحاكم في هذه الدولة مختلف تماما في هذه المرة



لقد تم مسك شخصين قاموا بربط جسد الحاج لقمان برلك وراء سيارة في جزرة.



لقد حكى لي صديقي الصحفي الذي ذهب إلى هناك في التسعينات بأنه كان في ذلك الأيام المسؤول عن العمليات في المنطقة يفتح خزانته بافتخار يرينا مجموعة من أذان الارهابيين الذين يقتلهم في العملية.



لكن في هذه المرة لا توجد دولة التسعينات.



هذه المرة توجد دولة تنقل الموتى من الارهابيين في اشتباكات تونجلي إلى الطب الشرعي في مدينة مالاطيا عن طريق الهليكوبتر.



هذه المرة توجد دولة استطاعت بفضح الارهابيين الذين قاموا بسحب جسد الحاج لقمان برلك وراء السيارة.



لقد نبه رئيس الوزراء بعدم إرادته لأي ضمور في تقرير الحاج لقمان برلك.



والآن جاء دور انفجار انقرة



لقد صرح رئيس الوزراء أنه بعد إتمام عمليات التفتيش سيتم تقديم اللازم حول النتيجة



إنه وعد داود أوغلو ونحن المؤمنون بوعده.



لقد تحدثنا عن موضوع انفجار أنقرة بصفتنا ممثلين الصحف في مدينة أنقرة مع الرئيس داود أغولو ساعة وأربعون دقيقة بالضبط.



لقد قال الرئيس "لدينا الآن دليلين نتبعهما". وحينما رد له عمر تشليك بـ"كوكتيل، ملز" وافقه بهز رأسه. وشرح لنا بأن المخافلين قد أحضروا القنابل بالحقيبة والسترة.



يتبين لنا بوجود وراء المجزرة مجموعة داعش ذلك لانه تم استعمال قنبلة تشبه القنبلة التي تم تفجيرها في سروج وعلامات أخرى. القنبلات الحية تعني داعش ولكن نشك بوجود مجموعتين أيضا قامت بعملية تخطيط المجزرة. "الدليلين" يشير بأنه وجود مجموعتين مختلفتين. احداهما داعش والثاني ماهو؟ هل هو بي كاكا أن دي ها كا بي-جي ام المخابرات السورية ام مجموعة أخرى لم نتوقعها؟



ألم يكن بين تلك المجموعات عداوة؟ لكن من الواضح حينما يكون الموضوع هو استهداف تركيا نرى بأن هناك زر تم الضغط عليه اعتبارا من 20 تموز . في سروج داعش وفي جيلان بينار بي كاكا وفي اسطنبول دي ها كي بي- جي



الارادة التي أدت إلى مهاجمة ثلاث مجموعات على تركيا بنفس الوقت هي نفسها التي أدت إلى اتحاد المعارضين. تركيا الآن أمام موجة إرهاب جديدة.



وصلت اشعارات بالاقتراب إلى المعلومات الشخصية لأحد من قام بالعملية الانتحارية. لقد صرح الرئيس " هناك تقدم بنتيجة فحص الاجنة". يتم التركيز على عنصر من داعش قام بأخذ دورة في العملية الانتحارية. نعلم بوجود مليشيات لداعش من اجل العمليات الانتحارية 15 منها رجل و6 منها نساء. نركز على الرجال لان من قام بالعملية هم رجال. هناك الاجانب منهم أو من تزوج بأجنبي وحصل على كنيته.



ولا ينسى الرئيس بتذكيرنا بأن عملية تفجير أنقرة هي استهداف الانتخابات.



وقال " كان الهدف من عمليات انتخابات 7 يونيو هو اجتياح الـ هي دي بي للحد الادنى أما العمليات الآن فهي تستهدف بعدم فوز حزب العدالة بالسلطة التامة "



قبل انتخابات 7 يونيو تم ارسال أحواض الزهور المليئة بالقنابل المتفجرة إلى مراكز الـ هي دي بي في مرسين وأضنة. وتم تفجير قنبلة في مسيرة ديار بكر. بعض المصرحين قالوا بأن الهدف من ذلك التفجير هو اجتياح الـ هي دي بي للحد الأدنى.



لا يوجد أي تراجع في أصوات حزب العدالة من يوم 7 يونيو إلى اليوم. وابتدأت بـ42% إلى أن وصلت إلى 43.8%. لقد استنتجت شركة رأي عام جدية بأن الاصوات قد وصلت إلى 44% لحزب العدالة لقد قلت وقتها أثناء تحضير التقارير بأن هناك ميول في ارتفاع أصوات حزب العدالة.



لكن علينا أن نفهم بأن لا السلطة الواحدة ولا اجتياز الحد الادنى ولا ارتفاع الاصوات لا يسووا حتى ظفر ضحايا انفجار محطة أنقرة. لكن الذين يستعملون الارهاب كأسلوب لا يستطيعون فهم هذا الكلام. لا توجد لديهم حساسية تجاه "الانسان". ألم يتم قتل 5600 من شبابنا في الثمانينات لجر تركيا إلى الانقلاب؟



لقد قسم رئيس الوزراء فترة ما بعد الانفجار إلى قسمين.



"الخطوة المرحلة الأولى كانت مرحلة الصدمة ولقد قدمنا كمجتمع امتحان جيد في هذه المرحلة ولم نقوم بالسماح إلى جر تركيا تجاه الفوضى" وأضاف إلى ذلك " أشكر أولاً العائلات واقدم أحر التعازي للعائلات الذين لم يسمحوا بإعطاء فرصة اتشار الفوضى في الجنائز"



ولقد صرح داود أوغلو بأن المرحلة الثانية هي الفترة مابين اليوم و انتخابات 1نوفمبر. "علينا أن نوصل البلد إلى يوم الانتخابات بكامل الهدوء". سنوصل البلد إلى يوم الانتخابات بهدوء من طرف وسنعطي درس لمن يحاول أن يراسلنا عن طريق تفجير أنقرة لم ينسونه أبدا يوم نتيجة الانتخابات.



قمنا بسؤاله أيضا عن مقابلته مع رئيس حزب الجي هي بي كلتشدار أوغلو.



صرح داور أوغلو بأنه ممنون من موقف رئيس الحزب الجمهوري. وقال لرئيس الجي هي بي أثناء اللقاء " كم كان من الجميل لو أن أرى على يميني نواب الوزراء من الـجي هي بي والـ مي هي بي والـ هي دي بي أثناء تصريحي عن موضوع مقاومة الارهاب".



في يوم 11 مارس عام 2004، قد بقي إلى انتخابات إسبانيا ثلاثة أيام. لقد حصلت تفجيرات في محطة القطار في مدريد. وقد كان عدد الضحايا 191 ضحية. في وقتها اتحد السياسيون في اسبانيا ونزلوا الملايين إلى الميادين واضطرت مجموعة الـ ETA بترك السلام أمام قوة وحدة السياسة وردة فعل الشعب.



في تركيا قبل الانتخابات بـ21 يوماً تم تفجير محطة أنقرة التي وصل عدد الموتى فيها إلى 97. لم يستطيع نزول الملايين إلى الميادين. ولم يتم اتحاد الرؤساء ما عدا وحدة داودأوغلو وكلتشدار أوغلو. ولم يتم حتى أي تصريح مشترك.





أردت تنويهكم على الفرق بين البلدين .



#تركيا
#يني شفق
#آراء