
أجرى وزير الخارجية التركي العديد من الاتصالات الهاتفية فضلًا عن لقاءات خلال زيارته كلًا من السعودية وقطر والإمارات
يواصل وزير الخارجية التركي هاكان فيدان نشاطه الدبلوماسي الرامي إلى إنهاء الحرب التي اندلعت عقب هجمات الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران.
ويجري فيدان اتصالات هاتفية مع عدد من نظرائه بهدف إنهاء الحرب، وذلك عقب زيارته إلى كل من السعودية وقطر والإمارات بين 18 و20 مارس/ آذار الجاري.
وفي هذا الإطار، أجرى فيدان في 22 مارس اتصالات هاتفية مع وزيري الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والمصري بدر عبد العاطي، والممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إضافة إلى مسؤولين أمريكيين.
وفي اليوم ذاته، بحث فيدان خلال اتصالات هاتفية مع نظيريه القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والسعودي فيصل بن فرحان، ومسؤولين باكستانيين، الجهود المبذولة لإنهاء الحرب.
كما أجرى فيدان اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في إطار جهوده الدبلوماسية بشأن التطورات الأخيرة في المنطقة.
وفي 23 مارس، أجرى فيدان اتصالين منفصلين مع وزيري الخارجية المصري بدر عبد العاطي والنرويجي إسبن بارث إيدي.
كما بحث فيدان في اليوم ذاته، مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي، الجهود المتواصلة لإنهاء الحرب.
وتبادل فيدان وجهات النظر مع وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول بشأن الجهود الجارية لإنهاء الحرب، وأجرى الأربعاء 25 مارس اتصالات هاتفية مع وزراء الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني، والقطري آل ثاني، والأوزبكي بختيار سعيدوف.
وبحث فيدان خلال اتصال هاتفي مع نظيره الصيني وانغ يي، الأربعاء، آخر التطورات في المنطقة، حيث جرى خلال الاتصال التأكيد على ضرورة إنهاء الحرب في أقرب وقت، وتقييم الجهود المبذولة في هذا الاتجاه.
وأكد الجانبان على أهمية استمرار عمل خطوط النقل وإمدادات الطاقة وسلاسل التوريد دون انقطاع، كما ناقشا بنودا على الأجندة الثنائية للبلدين، لا سيما العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارات المتبادلة.
كما بحث فيدان في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي آخر مستجدات المتعلقة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية وإيران.
وأجرى فيدان أيضًا اتصالًا مع وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، حيث ناقش معه الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أسفرت عن مئات القتلى بينهم مسؤولون بارزون، على رأسهم المرشد علي خامنئي، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفها بمواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، إلا أن بعض الهجمات أدت إلى سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه فورا.






