قتيل وتضرر 7 كنائس وتمثال للمسيح حصيلة هجمات إسرائيل ضد مسيحيي لبنان

15:1621/04/2026, الثلاثاء
الأناضول
قتيل وتضرر 7 كنائس وتمثال للمسيح حصيلة هجمات إسرائيل ضد مسيحيي لبنان
قتيل وتضرر 7 كنائس وتمثال للمسيح حصيلة هجمات إسرائيل ضد مسيحيي لبنان

خلال العدوانين اللذين شنهما الجيش الإسرائيلي على لبنان وما رافقهما من خروقات لاتفاقي وقف إطلاق النار..

لم تسلم الكنائس والرموز الدينية المسيحية في لبنان، من تداعيات العدوان الإسرائيلي على البلاد، حيث شكلت الحربان اللتان شنتهما تل أبيب محطتين قاسيتين على هذه المعالم، ما أدى إلى سقوط قتيل وتضرر 7 كنائس وتمثال للمسيح.

حيث بدأ العدوان الإسرائيلي الأول في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى أن تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، لكن تل أبيب واصلت خروقاته موقعة قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.

بينما بدأ العدوان الإسرائيلي الثاني في 2 مارس/ آذار الماضي واستمر إلى فجر الخميس الماضي، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام، بينما تواصل تل أبيب خروقاتها أيضا.

وخلال هاتين الفترتين، تضررت كنائس ومعالم مسيحية جراء الاستهدافات الإسرائيلية، آخرها منذ يومين، حينما أقر الجيش الإسرائيلي بأن أحد جنوده حطم تمثال السيد المسيح في بلدة دبل جنوبي لبنان، ما أدى إلى موجة استنكار واسعة النطاق.

وفيما يلي أبرز الكنائس والرموز المسيحية التي طالها القصف الإسرائيلي خلال الفترتين:

** العدوان الإسرائيلي الأول

شهدت تلك الفترة سلسلة استهدافات إسرائيلية مباشرة وغير مباشرة، ألحقت أضرارا بالغة بالبنية التحتية الدينية المسيحية، وتركزت معظمها في جنوب لبنان، والمناطق المتاخمة للضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، ومن أبرزها:

- كنيسة "مار جاورجيوس" للروم الكاثوليك في بلدة دردغيا، حيث تعرضت لقصف جوي إسرائيلي في أكتوبر 2024، تسبب بدمار كبير.

- كنيسة "مار جرجس" في بلدة يارون، حيث تعرضت لقصف مدفعي إسرائيلي في نوفمبر 2023، ما أدى إلى أضرار كبيرة.

ولم تقتصر الانتهاكات الإسرائيلية على المبنى فحسب، بل شملت أيضا تدمير وجرف مزار وتمثال القديس جاورجيوس في البلدة ذاتها.

- كنيسة "مار يوحنا المعمدان" في بلدة سردا، حيث لحق بها الدمار والخراب، بعد تفجير الجيش الإسرائيلي لعدة منازل في البلدة.

- كنيسة "مار ماما" (دير ميماس)، حيث أظهر مقطع فيديو في نوفمبر 2024، جنودا إسرائيليين من لواء غولاني يعبثون داخل الكنيسة الأرثوذكسية، ويسخرون من رموز دينية، ويضحكون فيها.

- كنيسة "مار الياس الحي" في بلدة علما الشعب، حيث تضررت بشكل تراكمي جراء القصف المدفعي والصاروخي المكثف أكثر من مرة، مما تسبب في تهشيم الزجاج الملون، وسقوط أجزاء من السقف، وتصدع الجدران.

- كنيسة "سيدة الانتقال" الواقعة في "حارة المسيحيين" بمدينة النبطية، حيث تعرضت لأضرار مادية نتيجة غارات إسرائيلية عنيفة في نوفمبر 2024.

- كنيسة "سيدة النجاة" الواقعة في منطقة الحدث (المتاخمة للضاحية الجنوبية لبيروت)، حيث تدمرت جراء غارة إسرائيلية استهدفت مبنى قريبا منها في الشهر نفسه.

** العدوان الثاني

مع تجدد العدوان الإسرائيلي في 2026، استمرت وتيرة الاستهدافات لتطال الأرواح والرموز الدينية بشكل مباشر:

- في بلدة القليعة، سُجل في مارس الماضي، مقتل الخوري بيار الراعي، كاهن رعية كنيسة "مار جاورجيوس"، إثر الهجمات الإسرائيلية التي طالت البلدة حينها.

- حطم جندي إسرائيلي تمثالا للسيد المسيح في بلدة دبل، بينما ادعى الجيش الإسرائيلي أنه ينظر إلى الحادث "بخطورة بالغة، مشيرا إلى أن سلوك الجندي "يتعارض بشكل تام مع القيم المتوقعة من جنوده".

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، الاثنين، بأنه لن يتم التحقيق مع الجندي الذي حطم تمثالا للمسيح، وأن التعامل معه "سيكون تأديبيا فقط".

وأدان رؤساء الكنائس الكاثوليكية في مدينة القدس، في بيان الاثنين، الواقعة، واعتبروا ذلك "انتهاكا خطيرا للرموز الدينية وكرامة الإنسان"، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عنه.

ومنذ 2 مارس/ آذار شنت إسرائيل هجوما على لبنان، أسفر عن مقتل 2294 شخصاً وإصابة 7544 آخرين، ونزوح أكثر من مليون شخص.

ورغم الاتفاق إلا أن الجيش الإسرائيلي ما زال ينتشر في جنوبي لبنان ضمن ما يسميها "المنطقة الأمنية"، وتمتد حتى 10 كيلومترات من الحدود، من ساحل البحر المتوسط ​​غربا إلى سفوح جبل الشيخ شرقا، وفقا لتصريحات سابقة لوزير الدفاع يسرائيل كاتس.

#إسرائيل
#كنائس
#لبنان
#مسيحيو لبنان