
نظمت السفارة التركية في القاهرة احتفالية بعيد الأضحى حضرها 150 عائلة فلسطينية من غزة و50 عائلة مصرية إلى جانب الجالية التركية
أقامت السفارة التركية بالقاهرة، الأربعاء، فعالية خاصة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حضرها مئات العائلات من الجالية التركية إلى جانب عائلات مصرية وفلسطينية نازحة من قطاع غزة.
الفعالية وحضور العائلات
شارك في الاحتفال الذي نظمته البعثة الدبلوماسية التركية في العاصمة المصرية نحو 150 عائلة فلسطينية قادمة من غزة، إضافة إلى 50 عائلة مصرية، إلى جانب أعداد كبيرة من الأسر التركية المقيمة في مصر. وتضمنت الفعالية التي أقيمت في اليوم الأول من العيد تقديم وجبة القاورما التقليدية، وهو لحم الأضحى المطهو على الطريقة التركية الخاصة، فضلاً عن توزيع هدايا عيدية على الحضور خلال مراسم تبادل التهاني.
تنظيم مشترك بين السفارتين
وجاء تنظيم هذه الفعالية بدعم من وقف الديانة التركي "ديانة"، وبالتعاون مع السفارة الفلسطينية في القاهرة، في خطوة تعكس عمق العلاقات بين الشعوب الثلاثة. وأوضحت السفارة التركية في بيان لها أن الاحتفال جاء تتويجاً لموسم الحج والأضحى، مستهدفاً ترسيخ قيم التكافل والتضامن بين المجتمعات الإسلامية.
رسائل التضامن من السفير شن
وألقى السفير التركي صالح موطلو شن كلمة خلال الحفل أعرب فيها عن سعادته باللقاء المجتمعي الذي يجمع العائلات الفلسطينية والمصرية الشقيقة، مؤكداً أن مناسبة الأضحى تمثل فرصة لتجسيد معاني التكافل الاجتماعي على أرض الواقع. وأشار إلى أن المقتدرين يتشاركون في هذا اليوم أضحياتهم مع المحتاجين وجيرانهم دون تمييز، لافتاً إلى أهمية التضامن الخاص مع العائلات الفلسطينية المتضررة من العدوان.
وأضاف شن أن هذه المناسبة تأتي بالتزامن مع "أسبوع الأسرة الوطني" الذي تحتفل به تركيا، معتبراً أن الالتقاء بالأسر الفلسطينية والمصرية يجسد روح العائلة الواحدة. وأكد أن الرئيس رجب طيب أردوغان ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي يبذلان جهوداً حثيثة لتعزيز مكانة الأسرة ودعمها اجتماعياً واقتصادياً من خلال برامج متعددة.
عقد الأسرة والسياسات الاجتماعية
ولفت السفير إلى أن تركيا أعلنت، بقيادة الرئيس أردوغان، عن إطلاق "عقد الأسرة" اعتباراً من عام 2026، ضمن رؤية 2026-2035، حيث ستتخذ الدولة التدابير اللازمة لتعزيز تماسك الأسرة وتلبية احتياجات الأمهات والأبناء. يذكر أن الحكومة التركية كانت قد أعلنت عن تخصيص الأسبوع الأخير من شهر مايو من كل عام ليكون "أسبوع الأسرة الوطني"، انطلاقاً من هذا العام 2024، ضمن استراتيجية دعم المجتمع والتماسك الأسري.






