ماكرون: النرويج وافقت على الانضمام لمظلة الردع النووي الفرنسية

10:1128/05/2026, Perşembe
تحديث: 28/05/2026, Perşembe
الأناضول
ماكرون: النرويج وافقت على الانضمام لمظلة الردع النووي الفرنسية
ماكرون: النرويج وافقت على الانضمام لمظلة الردع النووي الفرنسية

اللقاء جمع الرئيس الفرنسي بنظيره النرويجي في الإليزيه، وشهد توقيع "اتفاقية نارفيك" لتعزيز التعاون العسكري في الدفاع الجوي والقطب الشمالي

إعلان الانضمام ومظلة الردع

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، عن موافقة النرويج على الانضمام إلى مظلة الردع النووي الفرنسية.

جاء ذلك خلال استقبال ماكرون لرئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره في قصر الإليزيه بالعاصمة باريس، حيث عقد الزعيمان مؤتمرا صحفيا مشتركا بحضور وفدي البلدين.

وقال ماكرون في المؤتمر: "النرويج اليوم شريك قيّم ولا غنى عنه من أجل الأمن المشترك للأوروبيين والفرنسيين".

اتفاقية نارفيك والتعاون الدفاعي

وأشار ماكرون إلى أن النرويج وافقت على الانضمام إلى ما يُسمى "مبادرة الردع النووي المتقدم" في قاعدة إيل لونغ، مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل مرحلة هامة للشراكة الثنائية وستكون بمثابة المحرك للتعاون المشترك.

وشدد على ضرورة تسريع التعاون العسكري بين البلدين في ظل التهديدات الجديدة التي تواجه القارة الأوروبية، لافتا إلى أن "اتفاقية نارفيك" التي تم توقيعها جاءت في هذا الإطار.

وأوضح ماكرون أن الاتفاقية تنص على مبدأ المساعدة المتبادلة بين البلدين وتضمن إقامة حوارات منتظمة بين الجيشين على كافة المستويات، بما يشمل مجالات الدفاع الجوي ومنطقة القطب الشمالي والفضاء.

خلفية الردع المتقدم وعقيدة إيل لونغ

وأكد ماكرون أن تعزيز التعاون في مجال الدفاع بين باريس وأوسلو من شأنه أن يدعم الأهداف الرامية إلى بناء الدفاع الأوروبي المشترك.

يذكر أن ماكرون كان أعلن في خطاب ألقاه في الثاني من مارس/آذار 2026 بقاعدة إيل لونغ (حيث تتمركز الغواصات النووية الفرنسية) بمدينة برست غربي فرنسا، عن إجراء تغيير في العقيدة المتعلقة بالاستخدام المحتمل للأسلحة النووية.

وقال ماكرون حينها إننا نمر بمرحلة تحول جيوسياسي وعلينا تعزيز النموذج النووي، واصفا العقيدة الجديدة بأنها "تكميلية لجهود حلف شمال الأطلسي (ناتو) من الناحيتين الاستراتيجية والفنية"، وأطلق عليها اسم "الردع المتقدم" التي ستتيح للحلفاء الأوروبيين المشاركة في مناورات الردع الفرنسية.

#إيمانويل ماكرون
#يوناس غار ستوره
#النرويج
#الردع النووي