
الرئيس الأمريكي أعرب عن عدم ارتياحه لفكرة تسليم المخزون النووي الإيراني إلى روسيا أو الصين..
لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستئناف الحرب مع إيران ما لم تلب الأخيرة الشروط المطلوبة بشأن بالاتفاق.
جاء ذلك في معرض رده على أسئلة الصحفيين، الأربعاء، خلال اجتماع مع أعضاء إدارته في البيت الأبيض.
وأشار ترامب إلى أن إيران "مصممة للغاية" على إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، مضيفا: "لسنا راضين عما تحقق حتى الآن، لكننا سنكون كذلك".
وأضاف: "قد نضطر للعودة وإنهاء الأمر، وربما لا نضطر"، في إشارة إلى احتمال استئناف العمليات العسكرية إذا لم تلب إيران الشروط المطلوبة بشأن الاتفاق.
وفي رده على سؤال بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، قال ترامب إن "المضيق سيظل مفتوحا للجميع باعتباره مياها دولية، ولن يكون تحت سيطرة إيران. لن يسيطر عليه أحد، بل سنقوم نحن بحمايته".
من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي حضر الاجتماع، إن هناك "بعض التقدم" في المحادثات مع إيران.
وأكمل: "سنرى خلال الساعات والأيام المقبلة ما إذا كان بالإمكان إحراز مزيد من التقدم".
وأكد روبيو أن الإدارة الأمريكية تفضل الحل الدبلوماسي، لكنها تملك خيارات أخرى في حال عدم التوصل إلى نتيجة.
- دعوة دول المنطقة للانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام"
وجدد ترامب دعوته للسعودية والإمارات وقطر ودول أخرى في المنطقة إلى "الانضمام فورا" لمسار "اتفاقيات أبراهام".
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية تعمل على هذا الملف، قائلا: "هدفنا هو ضمان انضمام هذه الدول إلى اتفاقيات أبراهام. وإذا تحقق ذلك فسيكون إنجازا تاريخيا. أعتقد أنهم يجب أن يفعلوا ذلك، وبصراحة أرى أنهم مدينون لنا بذلك".
وفي منتصف سبتمبر/ أيلول 2020، وقعت إسرائيل والإمارات والبحرين في البيت الأبيض بواشنطن "اتفاقيات أبراهام" لتطبيع العلاقات برعاية الولايات المتحدة.
وشدد ترامب على أنه "لن يبرم اتفاقا سيئا" مع إيران، قائلا: "يجب أن يكون الاتفاق مثاليا".
وأضاف أنه "غير متأكد" من جدوى إبرام اتفاق مع إيران في حال عدم تحقق "اتفاقيات أبراهام".
كما أعرب ترامب عن عدم ارتياحه لفكرة سيطرة روسيا أو الصين على المخزون النووي الإيراني، مؤكدا أن مثل هذا الأمر "لن يجعله يشعر بالراحة".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط الماضي، حربا على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وما قالت إنه مصالح أمريكية في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الماضي.
وأعلنت إيران في مارس/ آذار الماضي إغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، ردا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي، بينما تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
والسبت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع طهران، مع بقاء الترتيبات النهائية قيد الاستكمال مع إيران ودول في الشرق الأوسط، على أن يتضمن الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنود أخرى.






