
قتلت مجندة بجيش الاحتلال وأصيب 7 عسكريين بينهم احتياطي بجروح خطيرة في هجمات مسيّرات لحزب الله شمالي فلسطين المحتلة.. و12 قتيلاً منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ
هجوم المقاومة وخسائر جيش الاحتلال
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، مقتل مجندة وإصابة 7 عسكريين آخرين بجروح متفاوتة. وجاء ذلك في هجمات نفذها حزب الله بمسيرات مفخخة ونيران مضادة للدبابات استهدفت مواقع شمالي فلسطين المحتلة ومواقع للجيش داخل جنوبي لبنان.
وقال جيش الاحتلال في بيان، إن المجندة روتيم ياناي من لواء "جفعاتي" قتلت بانفجار مسيرة مفخخة خلال عملية عسكرية شمالي فلسطين المحتلة. وأضاف البيان أن عسكرياً من الاحتياط أصيب بجروح خطيرة، فيما أصيب آخر بجروح متوسطة، ليرتفع بذلك عدد القتلى في صفوف الجيش منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ إلى 12 قتيلاً.
استهداف المستوطنات في الجليل المحتل
وأكدت هيئة البث الإسرائيلية أن المسيرة استهدفت موقعاً عسكرياً قرب مستوطنة "شوميرا" بالجليل الغربي المحتل، ما أدى إلى اندلاع حريق في المكان. وأشارت إلى أن حزب الله أطلق 3 مسيرات باتجاه المستوطنة، انفجرت إحداها في الموقع، قبل أن تنفجر مسيرتان إضافيتان في المكان نفسه، ما أسفر عن إصابة 3 عسكريين آخرين بجروح طفيفة.
وأضافت هيئة البث أن عدد القتلى في صفوف جيش الاحتلال منذ دخول وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ منتصف أبريل/نيسان الماضي، ارتفع إلى 12 قتيلاً، بينهم 8 قتلوا بمسيرات متفجرة أطلقها حزب الله. وتأتي هذه الخسائر في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية للاتفاق.
المسيرات المفخخة.. تهديد رئيسي
وأصيب عسكريان من لواء "غولاني" بجروح طفيفة بنيران مضادة للدبابات خلال نشاط عسكري في جنوبي لبنان، وفق المصادر العبرية. وباتت المسيرات التي يستخدمها حزب الله تثير قلقاً متزايداً في أوساط الاحتلال، إذ وصفها رئيس وزرائه بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" لصعوبة رصدها والتعامل معها.
خروقات الهدنة والعدوان المستمر
وتنفذ قوات الاحتلال خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 17 أبريل والممدد حتى مطلع يوليو/تموز المقبل، مستمرة في عملياتها العسكرية داخل الأراضي اللبنانية. ويرد حزب الله على هذه الخروقات بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة تستهدف آليات ومواقع عسكرية إسرائيلية في الجنوب والشمال.
يذكر أن جيش الاحتلال يشن عدواناً موسعاً على لبنان منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، خلّف 3269 قتيلاً و9840 جريحاً، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقاً لمعطيات رسمية. وتحتل قوات الاحتلال مناطق في جنوبي لبنان بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.






