
بحسب معطيات الجيش، وفي ظل تعتيم على نتائج رد طهران و"حزب الله" على العدوان..
أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، ارتفاع عدد عسكرييه الجرحى إلى 565 منذ بدء الحرب على إيران ولبنان.
وقال على موقعه الإلكتروني: منذ بدء عملية "زئير الأسد" (اسم الحرب على إيران) في 28 فبراير/ شباط الماضي أصيب 565 عسكريا هم: 34 بجروح خطيرة و78 بجروح متوسطة و453 بجروح طفيفة.
وخلّفت الحرب على إيران أكثر من 3 آلاف قتيل، فيما بدأت إسرائيل في 2 مارس/ آذار الماضي حربا على لبنان، أسفرت عن ألفين و89 قتيلا و6 آلاف و762 جريحا وأكثر من مليون نازح.
ولا يفَّصل الجيش الإسرائيلي عدد العسكريين الجرحى نتيجة الرد الصاروخي من إيران أو جراء الهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة ومعارك برية مع "حزب الله" بجنوبي لبنان.
كما لا يصدر تحديثات يومية بأعداد العسكريين الجرحى، لكنه أعلن مرارا عن إصابات في صفوفه بجنوب لبنان، بالإضافة إلى مقتل 13 عسكريا في جنوبي لبنان.
ولم يتسن التأكد عبر مصادر مستقلة بشأن عدد العسكريين القتلى والجرحى، إذ تفرض إسرائيل تعتيما شديدا على نتائج الرد العسكري من إيران و"حزب الله".
والأحد انتهت مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بإسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، مع محاولات من الوساطة الباكستانية لاستئنافها وإنقاذ هدنة لمدة أسبوعين أعلنتها واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان الجاري.
فيما تبدأ اليوم في واشنطن مفاوضات بين لبنان وإسرائيل، التي تحتل مناطق في جنوبي البلد العربي، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة 2023-2024.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.






