حماس: هدم المنشآت بالقدس "جريمة حرب" ضد الوجود الفلسطيني

12:1928/04/2026, الثلاثاء
تحديث: 28/04/2026, الثلاثاء
الأناضول
حماس: هدم المنشآت بالقدس "جريمة حرب" ضد الوجود الفلسطيني
حماس: هدم المنشآت بالقدس "جريمة حرب" ضد الوجود الفلسطيني

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن إخطارات الاحتلال الإسرائيلي بهدم عشرات المنشآت التجارية والسكنية في القدس المحتلة، تمثل جريمة حرب صارخة تستهدف الوجود الفلسطيني. وحذرت الحركة من أن هذه الخطوات تأتي في إطار سياسة التهويد والتطهير العرقي الممنهج، داعية المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف ما وصفته بـ"المجازر اليومية".

إخطارات هدم واسعة في أحياء القدس

سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين، إخطارات بهدم عشرات المنشآت في بلدتي
الرام وكفر عقب
شمال القدس المحتلة، فضلاً عن
مخيم قلنديا
، بدعوى البناء دون تراخيص. وشملت الإخطارات محلاتاً تجارية ومنازل سكنية، ما يهدد عشرات العائلات الفلسطينية بالتهجير القسري في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي المتواصل على المدينة المقدسة.

حماس: حرب مفتوحة على الوجود الفلسطيني

وصفت حركة حماس هذه الإجراءات بأنها
جريمة حرب علنية
تستهدف الوجود الفلسطيني في القدس. واعتبرت أن سياسة الهدم المتصاعدة تمثل امتداداً لمخططات التهويد والتطهير العرقي، بهدف تفريغ المدينة من أهلها الأصليين. وأكدت أن هذه الممارسات تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي تؤكد طابع القدس المحتل.

تصعيد الضفة والمخاوف من الضم

يأتي هذا التصعيد في سياق اعتداءات متزايدة تشنها إسرائيل في الضفة الغربية والقدس منذ الثامن من أكتوبر 2023، تشمل هدم المنازل والمنشآت والتهجير القسري. ويحذر مراقبون فلسطينيون من أن هذه الخطوات قد تمهد لإعلان الضم الرسمي للضفة، ما يعني نهاية حل الدولتين وإفشال أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

مطالب بالتحرك الدولي العاجل

طالبت حماس المجتمع الدولي والأطراف المعنية بالتحرك الفوري لوقف ما أسمته
مجازر الهدم
في القدس المحتلة، والضغط على حكومة الاحتلال لوقف سياساتها التوسعية. وشددت على أن القدس ستبقى
أرضاً فلسطينية خالصة
، وأن سيادة الاحتلال لن تكون مشروعة أبداً، استناداً إلى قرارات الأمم المتحدة التي لا تعترف بضم إسرائيل للمدينة عام 1980.
#حماس
#القدس المحتلة
#الهدم الإسرائيلي
#كفر عقب
#الرام
#مخيم قلنديا
#الضفة الغربية
#التهويد
#التطهير العرقي
#حل الدولتين