
أصيب خمسة أشخاص بجروح متفاوتة في العاصمة اليونانية أثينا، جراء اعتداءين مسلحين منفصلين نفذهما رجل يبلغ من العمر 89 عاماً، استهدف في الأولى موظفاً في مكتب الضمان الاجتماعي بحي بيترالونا، ثم هاجم أربعة آخرين داخل محكمة الصلح، فيما أكدت المصادر الطبية أن حالات المصابين مستقرة ولا تشكل خطراً على حياتهم.
هجوم مزدوج يهز العاصمة اليونانية
ارتكب مواطن يوناني تجاوز الثامنة والثمانين من عمره جريمتين منفصلتين باستخدام سلاح ناري، في سياق أعمال عنف مفاجئة ضربت قلب العاصمة أثينا. ووقعت الحادثة الثلاثاء، حيث أطلق المهاجم النار في موقعين حكوميين مختلفين، مخلفاً خمسة جرحى بينهم موظفون مدنيون.
وذكرت القناة التلفزيونية العامة اليونانية (ERT) أن المعتدي نفذ الاعتداءين بواسطة بندقية نارية، قبل أن يترك السلاح في مكان الحادث ويلوذ بالفرار.
الاعتداء الأول على مؤسسة الضمان الاجتماعي
استهدف المهاجم في المحطة الأولى موظفاً يعمل في فرع الضمان الاجتماعي الواقع في الدور الرابع بأحد المباني بحي بيترالونا الشعبي بالعاصمة اليونانية. وتعرض الموظف لإصابة مباشرة في ساقه نتيجة إطلاق النار عليه، دون أن تتسبب الجروح في وفاته.
وأفادت مصادر محلية بأن الهجوم وقع داخل مبنى إداري حكومي، ما أثار حالة من الفزع بين المراجعين والعاملين في المؤسسة.
استمرار الجرائم في محكمة الصلح
غادر المنفذ موقع الجريمة الأولى مبتعداً عن حي بيترالونا، متوجهاً بمركبة أجرة نحو إحدى محاكم الصلح في المدينة. وهناك، نفذ اعتداءً ثانياً باستخدام ذات السلاح، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص إضافيين بجروح متفاوتة.
وبذلك، ارتفعت حصيلة ضحايا العنف المسلح في الحادثين إلى خمسة مصابين، تم نقلهم إلى المرافق الصحية لتلقي العلاج.
حالة المصابين والخلفية الصحية للمنفذ
أكدت المصادر الطبية في المستشفيات اليونانية أن حالات المصابين جميعها مستقرة، ولا تشكل خطراً على حياتهم، واصفة إصاباتهم بالطفيفة إلى المتوسطة.
كشفت التحقيقات الأولية أن الجاني ترك بندقيته في مكان الحادث، وأن سجله الصحي يشير إلى تلقيه رعاية نفسية سابقاً في مصحة للأمراض العقلية. وتعمل السلطات الأمنية اليونانية على استكمال التحقيقات لتحديد الدوافع الكامنة وراء الاعتداءين.









