
شهدت خربة رجوم العلي في مسافر يطا جنوبي الضفة الغربية فجر اليوم هجومًا جديدًا من قبل مجموعات استيطانية حاولت خلاله سرقة عشرات رؤوس الأغنام من ممتلكات المواطنين. تصدى المزارعون الفلسطينيون للمعتدين وتمكنوا من استعادة قطيعهم دون وقوع إصابات، في سياق تصاعد الاعتداءات ضد مصادر رزق الفلسطينيين.
تفاصيل الهجوم الليلي على خربة رجوم العلي
اندلع فجر اليوم مواجهة بين رعاة فلسطينيين ومستوطنين في تجمع مسافر يطا الواقع جنوبي الضفة الغربية، بعدما حاولت مجموعات استيطانية الاستيلاء على قطيع ماشية، لكن الأهالي تصدوا لهم وأجبروهم على الفرار.
أوضح مجدي العدرة، رئيس بلدية خلة الميا، أن الحادث وقع بعد الثانية فجرًا عندما اقتحمت مجموعة من المستوطنين خربة رجوم العلي القريبة من البلدة، مستهدفة أغنامًا تخص المواطن إسماعيل العدرة.
أكد العدرة أن المزارعين نجحوا في إفشال محاولة السطو واستعادة مواشيهم كاملةً، دون أن يُصاب أحد في المواجهة.
سياسة الاستيطان الرعوي واستهداف مصادر الرزق
شدد المسؤول المحلي على أن هذه الحوادث جزء من سياسة "الاستيطان الرعوي" الممنهجة، التي تستهدف تدمير اقتصاد الفلسطينيين وإجبارهم على ترك أراضيهم عبر مصادرة مصادر عيشهم الأساسية في الرعي والزراعة.
تتنوع الانتهاكات بين إحراق المنازل وهدم الممتلكات وتهجير العائلات قسرًا، بالتوازي مع توسيع البناء الاستيطاني غير القانوني، فيما تحذر القيادة الفلسطينية من أن هذه الممارسات تمهد لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية.
تصاعد الانتهاكات في مسافر يطا والضفة الغربية
لفت العدرة إلى أن سكان تجمعات مسافر يطا يعيشون تحت تهديد دائم من الاقتحامات الليلية وتخريب الممتلكات ومحاولات نهب الماشية.
يُسجل هذا الاعتداء في سياق تصاعد حاد للعنف الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية للسكان المدنيين.
إحصائيات صادمة عن الاعتداءات منذ أكتوبر 2023
الوضع القانوني الدولي والمستوطنات غير الشرعية
تقع 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، وتعتبرها الأمم المتحدة ومجلس الأمن غير قانونية وتشكل عقبة أمام السلام.









